كتاب رائ وعالمية

صبوا البنزين على النار.. اليابان تشعل حرباً مع الصين بسبب صواريخ كروز.. إليك التفاصيل

الخرطوم | الآن نيوز

العالم على فوهة بركان حرفيا، ففي حين اتجاه كافة الأنظار إلى الشرق الأوسط اشتعـ.ـلت منطقة أخطر بكثير .. ففي تجاوز تاريخي للقيود التي يفرضها دستورها السلمي، اتخذت اليابان خطوة عسكرية هي الأولى من نوعها بنشر صـ.ـواريخ كروز بعيدة المدى، في تحرك استراتيجي من شأنه أن يصب الزيت على نـ.ـار التوتر المتصاعد مع جارتها الصين.

 

نشرت طوكيو صـ.ـواريخ من طراز “تايب 12” في معسكر “كينغون” بمحافظة كوماموتو جنوب غربي البلاد. وتكمن خطورة هذه المنظومة في مداها الذي يصل إلى 1000 كيلومتر، مما يمنح اليابان قدرة غير مسبوقة على توجيه ضربات من مسافات بعيدة، ويضع أهدافاً داخل العمق الصيني في مرمى نيرانها.

 

وإلى جانب هذه الصـ.ـواريخ التي يمكن إطلاقها براً وبحراً، عززت اليابان قدراتها بنشر قـ.ـاذفات فائقة السرعة في قاعدة برية بمحافظة شيزوكا وسط البلاد.

 

ووفقاً لصحيفة “فايننشال تايمز”، فإن خطة التسـ.ـلح اليابانية تسير بوتيرة متسارعة، إذ تعتزم طوكيو تجهيز مقاتـ.ـلاتها وسفنها الحـ.ـربية بصـ.ـواريخ “تايب 12” المحلية خلال الأشهر المقبلة، بالتزامن مع خطوة أخيرة اتخذتها البحرية اليابانية بتجهيز إحدى سفنها بمنصات إطلاق لصـ.ـواريخ “توماهوك” الأميركية الموجهة.

 

في معرض تبريره لهذا التحول العسكري، أكد وزير الدفاع الياباني، شينجيرو كويزومي، أن هذه المنظومات تعد ركيزة أساسية لتعزيز قدرة بلاده على الردع.

 

وأوضح كويزومي أن هذه الصـ.ـواريخ تمكن الجيش الياباني من التعامل مع القوات المعادية من خارج منطقة التهديد، مشدداً على دورها الحاسم في إحباط أي غـ.ـزو محتمل، سواء عبر البحر أو البر، قبل وصوله إلى الأراضي اليابانية.

 

تأتي هذه التحركات العسكرية في ذروة أزمة دبلوماسية غير مسبوقة بين طوكيو وبكين، تفـ.ـجرت شرارتها في أكتوبر الماضي إثر تصريحات لرئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، ألمحت فيها إلى احتمال تقديم الدعم لتايوان في حال قررت الصين التدخل عسكرياً للسيطرة على الجزيرة.

 

لم تتأخر بكين في الرد على التحول التدريجي في العقيدة السلمية لليابان. فقد اتخذت الصين خطوات تصعيدية شملت فرض عقوبات رمزية على مشروع ياباني، وإصدار تحذيرات لمواطنيها من السفر إلى اليابان.

زر الذهاب إلى الأعلى