كتاب رائ وعالمية

شمس الوطن.. يوسف عبدالعزيز يكتب.. عام على تحرير الجزيرة والخطر قائم

الخرطوم | الآن نيوز

يصادف اليوم الذكرى السنوية لتحرير ولاية الجزيرة من مليشيا الجنجويد الغاشمة المدعومة اماراتيآ ، نعم مَر عام منذ أن سيطرت قواتنا المسلحة علي الولاية وانتشرت بمختلف تشكيلاتها ومقاومتها الشعبية الباسلة في قرى ومدن ولاية الجزيرة الخضراء

بعدها عاد معظم سكان الجزيرة الذين تشردوا بفعال الجنجويد عادو إلي قُراهم ومدنهم وزراعتهم واسواقهم ووانتظمت الحياة في الولاية الخضراء بفضل الله وقوات جيشنا الباسل حيث اخضرت الحقول ورجع المزارعون الي طبيعتهم طبيعة اهل الزراعة البساطة – الكرم بكل اعراقهم وسحناتهم سودانين متوحدين في كلمتهم في مقاومتهم في بطولاتهم وجهادهم أقوياء بنسيجهم الإجتماعي الذي أصبح أقوى وأمتن بفضل الله تعالي ولا ننسي ان اهل الجزيرة نجحو في تدمير كل المؤامرات التى طبختها المليشيا لتفتيت النسيج الاجتماعي فتصدا لها إنسان الجزيرة وطفأ نار طبخها وطرد عمال مطبخها مهزومين جرجرو أزيال الهزيمة وانكسرو ، نعم انها أرض الشهداء أبناء ودالنورة ازرق والسريحة أبطال الصمود ورجال العز سرحان والتكينة وكل قرى الجزيرة التى قدمت الدم والشهداء من اجل الأرض والعرض والدين .

لفت انتباهى صباح اليوم الاحد خبر اوردته صفحة مدينة المعليق التى تهتم ب (اخبار المعليق وماجاورها من قرى ) نقلت خبر مفاذه أن ارتكاز الكبرى المدخل الشرقي لمدينة المعليق تعرض لهجوم مسلح من أفراد مسلحين يركبون المواتر حيث استمرت الاشتباكات التي ان تراجع المهاجمين وولوا هاربين وأشار الخبر الى ان المهاجمين نجوا وولوا هاربين ولم تتم ملاحقتهم نسبة لعدم وجود عربة قتالية في الارتكاز هذا الخبر اعاد الى ذهنى تلك الايام العصيبة عند دخول المليشيا للجزيرة وقرى المعيلق حيث عشنا حصارآ تذاقنا فيه كل صنوف العذاب من قبل مليشيا الجنجويد ومن عاونهم ، رغم ان الخبر اورد ان لا توجد اى اصابات وسط افراد قواتنا المتواجد في مدخل المدينة الا ان السؤال المنطقي للجنة الأمنية القائمة بامر الامن في المحلية أليس من الأفضل تدعيم الارتكازات ودعمها حتى تستطيع القيام بدورها في محاربة المسلحين والقضاء عليهم ؟

 

عبر هذه الزاوية نناشد الجهات الامنية بولاية الجزيرة والقيادة وقيادة الفرقة بالجزيرة وجهاز المخابرات العامة ووالى ولاية الجزيرة للوقوف علي الحادثة ودعم الارتكازات بعناصر مشتركة من الجيش -استخبارات – شرطة ومن ثم القبض علي المتفلتين ومحاسبتهم وفق القانون ومحاسبة كل من ثبت تورطه في التعاون مع مليشيا الجنجويد الغاشمة ، اذ لايزال بعض المتعاونين يبحثون عن فرص لإحداث بلبلة أمنية في الولاية وكذا على المواطنين عدم التهاون والتستر علي المجرمين الذين قتلوا انسان الجزيرة وفعلوا به ما لايرضاه دين ولا اخلاق فاليعلم اهل الجزيرة ان الخطر مازال قائم وان الأمن مسؤلية المواطن اولآ وان قواتنا المسلحة الباسلة مؤسسة نعلم جيدآ انها بذلت الغالي والنفيس من أجل المواطن السودانى ونثمن جهودها الكبيرة في ذلك لذا علينا أن نصطف خلفها لمحاربة بقايا الجنجويد وننعم بوطن سليم معافي خالي من الجرائم و المجرمين .

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى