“ساموراي ام جنجويدي”.. إبراهيم بقال المنشق من الدعم السريع يكشف عن حقيقته ويقول….
الخرطوم | الآن نيوز

كتب القيادي المنشق من قوات الدعم السريع إبراهيم بقال منشور على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك اطلع عليه موقع الآن نيوز الإلكتروني الإخباري بعنوان مذكرات قال فيه في اغسطس 2024 م اتصل بي اللواء الحاج عبد الرحمن حاج نور مدير الامن العسكري بهيئة الاستخبارات العسكرية طالباً مني خدمة وبحكم معرفتي اللصيقة به واعرفه منذ ان كان برتبة العقيد في استخبارات الفرقة السادسة مشاة ووقتها كان علي صلة وعلاقة جيدة بي وبأسرتي وصديق للعم الدكتور نصر الدين بقال سراج معتمد الفاشر وانا كنت اعمل بالمكتب الصحفي للوالي كبر ولديه افضال كثيرة علينا وعلي الاسرة وامتدت العلاقة بيننا حتي اليوم … لم اتردد في تقديم الخدمة قلت له اتفضل يا سعادتك لو بأمكاني اقدر اخدمك والله .. قال لي عندي أولاد ٢ واحد ود اختي والثاني ود خالي معتقلين لدي المليشيا وعاوزك تخدمني في دي .. قلت له جداً هل هم مواطنين ام عساكر وهل قبضوهم في معركة ولا اعتقال من البيت ؟ قال لي مواطنين واحدهم طالب جامعي وقبضوهم من البيت ، ذهبت للفور وبحثت عنهم بالاسماء في كل اقسام ال ١٨ والخمسين والعمل الخاص وكل مكاتب الاستخبارات ولم اجدهم ،، رجعت له وقلت له غير موجودين الا يكونوا معتقلين في الخرطوم او مكان اخر ،، قال لي متأكد متواجدين في امدرمان وقبضوهم من بيتهم في الفتيحاب وهنا طوالي سألته بالضبط موقع البيت وين ووصف لي وبالتتبع عرفت المسئول من تلك المنطقة قائد يدعي عوض الله ، ذهبت لارتكازه في المربعات بالقرب من محطة ود الحاجة المتاخم مع الفتيحاب وسألته وبالفعل قال لي متواجدين بالداخل معتقلين في منزل ، دخلت وقابلتهم واخذت صورة مرفق الصورة وارسلته للواء للاطمئنان وقلت له بعد داالموضوع ساهل ونفكهم ان شاء الله ، سألت عوض الله عن سبب اعتقالهم قال لي ديل ( عساكر عمل خاص وبرأوون ) قلت له عندك دليل عليهم ولا اشتباه قال لي اشتباه ، قلت له الناس ديل انا بعرفهم منذ سنوات وهم مواطنين وطالب وما عندهم علاقة بالاتهام ، فكهم طوالي الان وتم اطلاق سراحهم ولاحقاً عرفت انه انه كان تم اعتقالهم ويطلب فدية 15 مليار مقابل اطلاق سراحهم ولكن الحمد لله تم اطلاق سراحهم دون دفع شي ..
ملحوظة : لم اكن ساموري ابداً والله العظيم ويشهد الله كنت جنجويدي حقيقي وتاب الله علي وتراجعت ، عشان ما تقولوا الزول دا ساموراي ، بل كنت اقدم خدمة للكل بقدر ما استطيع بغض النظر عن الخلاف او الاختلاف وهذه نماذج من عشرات بل مئات وربما هذه الاشياء هي السبب في النجاة والخروج بالسلامة من الجنجويد ..

