كتاب رائ وعالمية

رابعة أبوحنة تكتب فاشر السلطان تموت جوعآ وفي جوفها غذاء العالم ..

الخرطوم| الآن نيوز

من كان يصدق ان تموت اسرة من الجوع في فاشر السلطان !! في دارفور أرض الخير ، وأرض الخيرات ، دارفور التي يمكنها ان تشبع العالم اجمع تموت جوعآ !! ، الفاشر التي تنتج الذرة والسمسم والدخن والفول السوداني ، تموت جوعآ، انه زمن الاختلال والانحطاط في كل شي ، زمن المفارقات ، لكنها الأقدار ، وزي ما بقول المثل السوداني الشهير ( الدنيا دي توريك رحط امك ) وال شفنا نحنا السودانيين في الدنيا دي فات حد الرحط، الفاشر يا سادة لم تجوع بسبب نقص امطار أو عدم توفر انتاج ، الفاشر جاعت لأن ابناءها العاقة، يحاربون ، في حرب عبثية قضت على كل شيء في الجزيرة والخرطوم وكردفان ودارفور، حرب من أجل السلطة ، لا يهم فيها من يموت ؟ من يجوع ، ومن يقتل ، المهم الكرسي والسلطة والوزارة، حتى لو دعا ذلك لموت سكانها جوعا، عبر حصار خانق منع خلاله ادخال اي شئ ، حتى وصلت اسعار المحاصيل لأسعار فلكية، من يصدق ان يصل جوال الدخن إلى ٤ مليار ج ، من يصدق ان تبلغ ملوة البصل ١٠٠ الف ج .

تكاتف الجميع من صحفيين وناشطين ومتطوعين ومنظمات لإنقاذ الفاشر ، لكن الحوجة اكبر ، لاتوجد مواد غذائية في المنطقة، ويصعب دخول اي مواد بسبب الحصار اللعين، يجب أن يتكاتف السودانيين ويتوحدوا من أجل انقاذ الفاشر وانقاذ السودان، وإن لا يتركوا هؤلاء السفهاء يتحكمون في البلد ويجوعون اهلها ، على شرفاء السودان الإسراع بالضغط بحلول عاجلة تنهي هذه الحرب اللعينة ، على السيد البرهان ان يقبل بالتفاوض، لإنقاذ البلد من التيه والضياع وعليه ان يعلم انه الآن هو المسؤول عن كل ما يحدث امام التاريخ وأمام رب العالمين بحكم منصبه ..

زر الذهاب إلى الأعلى