كتاب رائ وعالمية

د/ أميرة كرار تكتب.. لماذا لا يزال.! عنق سلك عصياً على القصاص؟

الخرطوم | الآن نيوز

أين هي تلك الحركة التي ملأت الدنيا صخبا بشعارات الردع والبطش وأين كتائبها التي تزعم الذود عن حياض الوطن وهي تقف اليوم عاجزة مشلولة أمام قزم مرتهن مثل خالد سلك يتسكع في عواصم التآمر ويبصق على تاريخها صباح مساء إنها لقمة الاستشمزاز أن يظل هذا العميل المأجور يمارس غيه ونخاسته السياسية تحت سمع وبصر تنظيم يدعي القدرة على الحسم والتصفية فبأي وجه يقابل قادة الحركة قواعدهم وهم يتركون هذا المسخ المشوه حيا يرزق ينفث سمومه في جسد الدولة ويحرض الأجانب على تدمير ما تبقى من كرامة سودانية.

ألم تكن الحركة الإسلامية هي التي تفاخر بملء السجون وبتر يد الخونة فما الذي أصاب نصلها بالصدأ أمام هذا الصعلوك الذي باع جيشه وأهله بحفنة دراهم إماراتية مسمومة.

​إن بقاء خالد سلك على قيد الفعل والتحريض هو أكبر دليل على هوان الحركة الإسلامية وإفلاسها الأخلاقي والعسكري فكيف ينام قادتها وهناك خائن بهذا الحجم يتحرك كخنجر صهيوني في خاصرة الوطن من دون أن تطاله يد القصاص أو تغيبه رصاصة حق تريح البلاد والعباد من نباحه المستمر لصالح أسياده في الخليج وتل أبيب إنها مفارقة مخزية أن يترك هذا الجرذ الذي شرعن دخول الجنجويد لبيوت العزل يتبختر في الفنادق بينما شباب الحركة يقتلون في الخنادق فهل عجزت المخابرات والكتائب عن الوصول إلى عنق هذا المأفون أم أن هناك خيوط تآمر خفية تجعل من تصفية سلك خطأ أحمر لا يجرؤ أحد على تجاوزه

​تبا لكل شعار يرفع عن العزة والسيادة بينما هذا العميل يسرح ويمرح بلا خوف من عقاب أو تصفية جسدية تليق بجرمه العظيم في حق الشعب السوداني إن خالد سلك ليس مجرد معارض بل هو سرطان استشرى في جسد الوطن بمباركة صمتكم المريب فإما أن تثبت هذه الحركة أنها لا تزال تملك مخالب لقطع رؤوس العمالة وإما أن تعترف بأنها أصبحت جثة هامدة لا تقوى حتى على لجم قزم مثل سلك يتلاعب بمصير أمة كاملة من أجل إرضاء أسياده في أبوظبي.

زر الذهاب إلى الأعلى