د/أحمد علي عبدالقادر يكتب.. قراءة حول زيارة توت قلواك إلى الخرطوم
الخرطوم | الآن نيوز

زيارة توت قلواك إلى الخرطوم تأتي في مرحلة تشهد فيها القوات المسلحة السودانية تركيزاً كبيراً على العمليات العسكرية في كردفان، مع حديث متزايد عن التحضير لمعركة أوسع في دارفور. وفي مثل هذه الظروف، فإن أي تحرك سياسي مرتبط بجنوب السودان لا يُقرأ باعتباره زيارة بروتوكولية، بل باعتباره جزءاً من إدارة المشهد الإقليمي للحرب.
تأتي هذه الزيارة ضمن أحد هذه الخيارات :
2-أن يكون هناك إدراك لدى قيادة مليشيا الدعم السريع بأن تحقيق مكاسب عسكرية حاسمة أصبح أكثر صعوبة، وبالتالي يبحثون عن مخرج سياسي.
2- أو أن الهدف ليس تسوية شاملة، وإنما فتح قناة لمعالجة ملفات محددة مثل وقف إطلاق نار موضعي، أو تبادل أسرى، أو ضمانات إنسانية.
3- كما قد يكون الهدف اختبار موقف الحكومة السودانية دون تقديم التزامات فعلية. هذا بالنسبة لجانب المليشيا
وعليه، فإن أي رسالة يحملها توت قلواك قد تواجه أحد ثلاثة ردود من الجيش :
1-رفض فتح أي تفاوض في المرحلة الحالية خاصة مع تقدم الجيش عسكرياً في كردفان .
2- الاستماع إلى الطرح دون الالتزام بأي مسار.
3- القبول بقناة اتصال غير معلنة لاستكشاف النوايا، دون اعتبارها مفاوضات رسمية.

