دكتور ودبلوماي يكتب.. كيف يتحول السودان الى قوى اقتصادية من مصافى الدول الفقيرة
الخرطوم| الآن نيوز
أن شباب ثورة ديسمبر والكنداكات هم نواة الأمل لقيادة السودان، خاصة بعد أن فشلت الأحزاب السياسية والعسكريون في تقديم ما يلزم للسودان والمواطن السوداني طيلة فترة حكمهم.
*فشل الأحزاب السياسية والعسكريين:*
– يبدو أن الأحزاب السياسية والعسكريين لم يقدموا للسودان والمواطن السوداني ما يلزم من أجل تحسين مستوى المعيشة والتنمية.
– يجب أن يكون هناك تغيير حقيقي في السياسات والاقتصاد والخدمات الاجتماعية.
*دور شباب ثورة ديسمبر والكنداكات:*
– يرى دكتور إسماعيل ودبلوماي أن شباب ثورة ديسمبر والكنداكات يمكن أن يكونوا نواة الأمل لقيادة السودان.
– يجب أن يكون هناك دعم وتشجيع لشباب ثورة ديسمبر والكنداكات من أجل تحقيق التغيير المنشود.
*أهمية التغيير:*
– يجب أن يكون هناك تغيير حقيقي في السودان، خاصة فيما يتعلق بالسياسات والاقتصاد والخدمات الاجتماعية
– والأمن والديمقراطية
– وسيادة القانون،
– يجب أن يكون هناك تعاون وتكاتف بين جميع الأطراف الثورية والمستقلين المدنين لتحقيق الأهداف المشتركة.
– من أجل تحقيق كامل الأهداف التى ضحها ومازال يمضي في خط التضحية من أجل الوطن.الشباب والكنداكات.
– لن ينام لنا عين وحقوق الشهداء والأطفال والنساء والعجزة نسكت عنها
– *مشروع مدينة ودبلوماي*
– يعتبر رؤية طموحة تهدف إلى تحويل السودان إلى مركز اقتصادي وسياحي وتجاري هام في أفريقيا.
*مميزات المشروع:*
– يمكن أن يوفر المشروع ثلاثمائة ألف وظيفة، مما يساهم في تحسين مستوى المعيشة للمواطنين.
– يمكن أن تكون الوظيفة الوراثية للمساهمين في المشروع فرصة فريدة من نوعها في تاريخ العالم.
– يمكن أن تصل أرباح المشروع من السياحة العلاجية إلى ستين مليار دولار سنويًا، مما يعزز الاقتصاد السوداني.
*رؤية ودبلوماي الاقتصادية والاجتماعية:*
– يهدف ودبلوماي إلى تنفيذ مشاريع اقتصادية واجتماعية متكاملة، بما في ذلك الزراعة والصناعة والتعدين.
– يمكن أن تساهم هذه المشاريع في تعزيز الاقتصاد السوداني وتحسين مستوى المعيشة للمواطنين.
*أهمية تنفيذ برامج ودبلوماي:*
– المساهمة الحقيقية أن تساهم بتنفيذ برامج ودبلوماي في تحويل السودان إلى دولة اقتصادية قوية ومستقرة.
– يجب أن يكون هناك تعاون وتكاتف بين جميع الأطراف الوطنيون والثوار لتنفيذ هذه البرامج وتحقيق الأهداف المرجوة.
– لا وقت للنظريات والجهوية والحزبية والتعصب الأعمى وشلليات الاحزاب السياسية العائلية
– ولخروج وتامين السودان القومي
– لابد من إلغاء كافة الإدارات الأهلية والأحزاب السياسية الشمطاء الماجورة
– وتوحيد وبناء جيش وطني قومي مترابط خالى من كل أشكال الأحزاب
– السوق الأمريكي يمكن أن يكون سوقًا مهمًا للمنتوجات السودانية، خاصة فيما يتعلق بالمنتوجات الزراعية والحيوانية والمعادن.
*احتياجات السوق الأمريكي:*
– يمكن أن يكون السوق الأمريكي بحاجة إلى المنتوجات الزراعية والحيوانية السودانية، خاصة إذا كانت تتمتع بجودة عالية وتنافسية في الأسعار.
– يمكن أن يكون السوق الأمريكي مهتمًا أيضًا بالمعادن والحديد والبوكسايت والذهب والعطرون، خاصة إذا كانت هناك حاجة إلى هذه الموارد في الصناعة الأمريكية.
*فرص التصدير:*
– يمكن أن تكون هناك فرص كبيرة للتصدير للسودان إلى السوق الأمريكي، خاصة إذا تم تعزيز الجودة والتنافسية للمنتوجات السودانية.
– يجب أن يكون هناك دراسة وتقييم دقيق لاحتياجات السوق الأمريكي وتطوير استراتيجيات تصدير فعالة.
القائد العام لتجمع قوي الثوار المستقلين القومي دكتور إسماعيل ودبلوماي

