اَخبارصحة وتعليم

خبر ينتظره المعلمون في السودان.. الأجور على الطاولة و”المدينة الطبية” تقترب من العودة

الخرطوم | الآن نيوز

عقدت النقابة العامة لعمال التعليم العام بالسودان، اجتماع مكتبها التنفيذي الدوري الثالث بدار الاتحاد المهني للمعلمين بمحليّة الخرطوم، بحضور وكيل وزارة التعليم والتربية الوطنية الدكتور أحمد خليفة عمر، ونقيب المعلمين الأستاذ نزار الشيخ إدريس، إلى جانب رؤساء الهيئات النقابية لـ 10 ولايات سودانية وممثلي الوزارة الاتحادية والاتحاد المهني.

وفي كلمته الافتتاحية، أكد الأستاذ عباس محمد أحمد حبيب الله، رئيس النقابة العامة لعمال التعليم العام، أن انعقاد هذا الاجتماع في قلب العاصمة الخرطوم يأتي بعد تطهيرها وبسط الأمن فيها بفضل تضحيات القوات المسلحة السودانية، معرباً عن أمله في أن يمتد الاستقرار والتحرير الشامل لكافة ربوع ولايات دارفور وكردفان والنيل الأزرق.

 ملف الأجور والمتأخرات المالية

وأوضح حبيب الله أن قضية أجور المعلمين وعمال التعليم العام وتعديلها بما يتماشى مع الظروف الاقتصادية الراهنة تمثل الشغل الشاغل للنقابة، وتتصدر جدول أعمال الاجتماع الحالي. وأشار إلى وجود مساعٍ جادة وتنسيق مستمر مع وزير التعليم والتربية الوطنية البروفيسور التهامي الزين حجر، ووكيل الوزارة، لإيجاد حلول جذرية لملف المرتبات، بالإضافة إلى معالجة المتأخرات المالية المتراكمة في مختلف الولايات والتي بلغت مليارات الجنيهات.

انطلاق أعمال كنترول وتصحيح الشهادة الثانوية

وأشاد رئيس النقابة بالروح الوطنية لمعلمي السودان، مشيراً إلى توافد نحو 7 آلاف معلم ومعلمة من جميع الولايات إلى الخرطوم للمشاركة في أعمال تصحيح وكنترول الشهادة الثانوية، حيث تم توزيعهم على 11 مركزاً للتصحيح و52 استراحة مجهزة. وثمّن التعاون والتكامل الأدائي بين الوزارة الاتحادية، والاتحاد المهني، والنقابة العامة لتوفير بيئة عمل وإقامة مريحة للمصححين في ظل الظروف الحالية.

 إعادة إعمار المنشآت النقابية والطبية

وفي سياق إعمار ما دمرته الحرب، زفّ رئيس النقابة بشرى للمعلمين بقطع شوط كبير في إعادة تأهيل **”مدينة المعلم الطبية”** بمكرمة من رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، كاشفاً عن **وصول نسبة الأعمال المدنية والترميمية فيها إلى 80%**، على أن تنتقل المرحلة المقبلة لتجهيز المعدات الطبية وأنظمة التشغيل والكهرباء والتقنية قريباً.

واختتم حبيب الله حديثه بالـتأكيد على أن التخريب والدمار الذي طال مقر النقابة العامة ومنشآتها لن يثني الحركة النقابية عن مواصلة مسيرتها، قائلاً: *”إن البنية التحتية والمباني يمكن تعويضها وإعادة بنائها بعزيمة الرجال، ولكن ما لا يمكن تعويضه هو كرامة الوطن وعزته التي تقف النقابة بقوة خلف القوات المسلحة لصونها”*، مجدداً العهد بأن تظل النقابة خط الدفاع الأول عن حقوق المعلمين والعمال في الحقل التعليمي بكافة بقاع السودان.

المصدر وكالات

زر الذهاب إلى الأعلى