كتاب رائ وعالمية

خالد الحلفاوي يكتب.. ذكرى استقلال السودان

الخرطوم | الان نيوز

جاء هذه العيد يحمل طعما خاصا ولونا خاصا وطمعا خاصا ليس كسابقاتها من الاعياد.ظللنا نحتفل بهذا العيد سنينا طويلا نزمجر تارة ونغني مرات دون نعرف المعني الحقيقي لهذا البستان الجميل السودان. بعض منا يسميه حظيرة باعتباره دوله أنشئت بلمحات اجنبية اي انها مجموعه الممالك ادمجت بدون مشوره مما اعاق الانسجام والتناغم فحدثت الحروب دون إنقطاع. نعتذر نيابة عن كل من اطلق عليها زريبة …هذه الاحتفالية علمت الكثير معني الوطن ومعني الخيانه والغدر جاء هذا العيد ليبسن الخيط الابيض من الاسود …جاء العيد والشعب ادرك ما معني الامان وما معني القوات المسلحة السودانية وما معني مليشيات الجنجويد. لاننكر ان 15ابريل عاد الاذهان مامعني الهجرة والنزوح والتشرد نقلت قبائل غرب افريقيا من دارفور الي الخرطوم الي الشمال السوداني هذه الكارثه عادت الوعي الجمعي للشعب السوداني وزال القشر وبقي اللحاء قويا فخرجت جموع السودان من كل فج عميق ضد الخونه والمرتزقه تصالح الشرق مع الغرب مع الشمال وذابت دول البحر والنهر ووغاب خطاب الهامش فصار كل البلد دارفور كل البلد سودان…تصالح شعب الفور قبيلة الفور مع المركز لخصومة ولدت منذ عام 1916 قطيعه تاريخية وغبن كبير حدث بسبب اهمال الحكومات تجانس شعب دار فور مع الشرق والشمال والوسط (المصائب تلم المصابين) فكان الهم الاكبر الحصة وطن صورة رائعه روعة توتيل وجبل مرة ونهر النيل وام درمان قلب بلادي.جاء هذا ونحن اكثر حبا للوطن والانفس والتراب الغالي التحية للمراة السودانية وشبابه الصابر في ارقين والجنينه ..التحية لشهداؤنا الأبرار من دفن حيا وميتا… والتحيات لشعب الأحياء والمفقودين اننا منتصرين والخزئ والعار للخونه والجبناءوعلي كل منا يقف امام ترابه بالعصي والسفروق والكلاش ومن رباط الخيل ..فقد قاتل اهل الحوش الجنجويد بولاية الجزيرة بالفرار …كل الشعب نذر نفسه لمحاربة العدو لمنازله العدو علي الدوله توفير السلاح فقد تكفل الشعب بتقديم الشهداء..سعداء بهذا العيد اكثر من غيره من الاعياد …عيد كشف الغطاء عن الخونه …عيد ادركنا ان شعب واحد وجيش واحد عطبره حققنا ونيالا حقتنا …سندافع عن السودان اينما وجدنا في الشماليه في البيجا في كادقلي وكوستي هذا الوطن كل شبر لنا وطن ..والمقاومة الشعبيه ثوب كل سوداني وسودانيه لابسه

زر الذهاب إلى الأعلى