رياضة

“حين تتكلم القضارف كرةً” الإصلاح الرياضي أول الحكاية وأقوى الحضور أسطورة الأبيض والأسود التي أرعبت الخصوم لعقود

الخرطوم | الآن نيوز

يُعد نادي الإصلاح الرياضي من الأندية العريقة في ولاية القضارف، إذ تأسس في عام 1956 ليكون أحد اللبنات الأولى في مسيرة النشاط الرياضي المحلي بالمنطقة. ومنذ نشأته، ارتبط النادي بهوية بصرية مميزة تتمثل في شعاره الذي يجمع اللونين الأبيض والأسود، وهو ما يعكس الطابع التقليدي والأصيل للنادي وتاريخه الممتد عبر عقود من العطاء الرياضي والاجتماعي.

ساهم نادي الإصلاح الرياضي في تأسيس الاتحاد المحلي لكرة القدم بولاية القضارف، إلى جانب عدد من الأندية التي شكلت في ذلك الوقت قاعدة كرة القدم بالمنطقة، ومن أبرزها: نادي السهم، النادي الأهلي، نادي الهلال، نادي الموردة، نادي إشراقة، ونادي الصوفي. وقد مثّلت هذه الأندية مجتمعة النواة الأولى لتطور المنافسات المحلية وبناء قاعدة جماهيرية لكرة القدم في الولاية.

شارك النادي منذ بداياته في منافسات الدرجة الأولى، ونجح في ترسيخ حضوره بين الأندية المنافسة من خلال أداء فني منظم وروح جماعية عالية. وقد ساهم في بناء هذا الكيان الرياضي عدد من الرواد الأوائل الذين وضعوا اللبنات الأساسية لمسيرته، ومن أبرزهم العم عبدالله تندل، وعثمان حامد، وهاشم الجزولي، ورمضان عبدالصادق، والعم محمود عثمان العوض (كيشو)، وأسرة تور، والعم الطاهر حاج آدم، بالإضافة إلى جع تسيمه، والعم قلوج، والعم إبراهيم فضل الموالي، والمرحوم محمد عثمان العوض. وقد كان لهؤلاء الرواد دور محوري في دعم النادي إداريًا وفنيًا واجتماعيًا، مما عزز استقراره في سنواته الأولى.

وسُمي النادي تكريمًا لعدد من الشخصيات المؤثرة في المجتمع المحلي، في مقدمتهم العم الطاهر حاج، تقديرًا لإسهاماته ودوره في دعم النشاط الرياضي والاجتماعي بالمنطقة، وهو ما يعكس ارتباط النادي الوثيق بالمجتمع المحلي وقياداته.

وفي الوقت الراهن، يتولى رئاسة النادي الأستاذ المحامي زاهر إبراهيم فضل الموالي، الذي يعمل على تطوير البنية الإدارية وتعزيز الاستقرار المؤسسي، إلى جانب دعم الفريق الأول وتوسيع قاعدة الأنشطة الرياضية داخل النادي.

ويواصل نادي الإصلاح الرياضي مسيرته بوصفه أحد الأندية التاريخية في القضارف، محافظًا على إرثه الرياضي والاجتماعي، وساعيًا إلى مواكبة التطور في كرة القدم السودانية، مع الحفاظ على هويته وتاريخه العريق الذي يمتد لأكثر من ستة عقود.

زر الذهاب إلى الأعلى