كتاب رائ وعالمية

جوبا تتحوط من مرض إمبوكس بهذه الطريقة

الخرطوم| الان نيوز

وصل فريق استجابة الطوارئ التابع لوزارة الصحة الوطنية في جنوب السودان، اليوم الثلاثاء، إلى بلدة نمولي الحدودية بولاية شرق الاستوائية، لبدء فحص المسافرين القادمين من أوغندا للكشف عن مرض إمبوكس (Mpox). ويأتي هذا الإجراء ضمن جهود الحكومة للحد من انتشار المرض في البلاد.

ومن المقرر أن يعمل الفريق الوطني بالتنسيق مع فريق الاستجابة في ولاية شرق الاستوائية لتعزيز التدابير الوقائية.

وكانت وزارة الصحة قد أعلنت في وقت سابق عن خطط لنشر فرق طوارئ لفحص المسافرين عند نقاط الدخول، لا سيما بعد الإعلان عن تفشي المرض في البلاد.

تحديات البنية التحتية ونقص الموارد الصحية

وفي هذا السياق، أوضح الدكتور إثين كونكورد، المدير العام لوزارة الصحة بولاية شرق الاستوائية، أن الفريق الوطني بدأ بالفعل في فحص القادمين عبر معبر نيمولي، مضيفًا:
“فريق الاستجابة القادم من جوبا قد وصل إلى نيمولي، بينما فريقنا في تورت مستعد تمامًا وينتظر الضوء الأخضر من جوبا للبدء في العمل. ومع ذلك، فإن عمليات الفحص قد بدأت بالفعل”.

من جانبه، أعرب غاما مارتن إيمانويل، مدير الصحة في مقاطعة ماغوي، عن قلقه إزاء نقص الموارد والإمكانات اللازمة لمواجهة تفشي الأمراض، مشيرًا إلى غياب البنية التحتية الضرورية ونقص الكوادر الطبية والمعدات الحيوية.

وقال مارتن:“نواجه تحديًا كبيرًا في عمليات الفحص والاستجابة للطوارئ، حيث لا تتوفر لدينا البنية التحتية الكافية عند نقاط الدخول، كما أن عدد الكوادر الطبية غير كافٍ لدعم الفحوصات بشكل مستمر، فضلاً عن نقص المعدات والإمدادات الطبية الضرورية”.

وأضاف:“هناك حاجة ماسة لتعزيز البنية التحتية وتوفير الموارد البشرية اللازمة لدعم جهود الاستجابة. كما يجب تحفيز العاملين في القطاع الصحي، حيث أن العديد منهم لم يتلقوا مستحقاتهم منذ أربعة أشهر”.

تسجيل حالات اشتباه بالإصابة بإمبوكس

وفي سياق متصل، كشف الدكتور سيلفستر نيوم، المدير الطبي لمستشفى نيمولي، عن تسجيل خمس حالات اشتباه بإصابة إمبوكس، حيث تم إرسال عيناتها إلى جوبا لإجراء الفحوصات المخبرية.

وأوضح نيوم:
“استقبلنا خمس حالات اشتباه بمرض إمبوكس بين 14 أكتوبر و15 ديسمبر من العام الماضي، وتم إرسال العينات إلى المختبر الوطني في جوبا، لكننا لم نحصل على النتائج بعد، لذا لا يمكننا تأكيد ما إذا كانت إيجابية أم سلبية”.

وأضاف:“نتعامل مع جميع الحالات المشتبه بها بحذر، ونوفر للمصابين التوعية الصحية اللازمة لحماية أنفسهم والآخرين”.

وفي ختام حديثه، دعا المسؤولون الصحيون المواطنين إلى الالتزام بالإرشادات الوقائية التي أصدرتها منظمة الصحة العالمية، حفاظًا على سلامتهم وسلامة المجتمع ككل.

ويُعرف إمبوكس، الذي كان يُطلق عليه سابقًا “جدري القرود”، بأنه مرض فيروسي حيواني المنشأ ينتقل من الحيوانات إلى البشر. ينتشر بشكل أساسي في المناطق الاستوائية المطيرة بوسط وغرب إفريقيا، لكنه قد ينتقل إلى مناطق أخرى. وتشمل أعراضه الطفح الجلدي، الحمى، وتضخم الغدد الليمفاوية، وعادةً ما يكون المرض خفيفًا، حيث يتعافى معظم المرضى خلال أسابيع قليلة.

تحرير – عمق الحدث – تمازج

زر الذهاب إلى الأعلى