كتاب رائ وعالمية

جبريل إبراهيم يتمدد شرقًا.. عازة ايرا تتحدث عن تحالف نسور الشرق مع حركة العدل والمساواة

الخرطوم | الآن نيوز

يعتبر تحالف القيادة الموحدة الذي يقوده محمد طاهر اوقدف والذي يحظي بدعم من الناظر ترك خطوة مليئة بالرسائل السياسية والاستراتيجية في شرق السودان ، حيث يجمع التحالف الجديد بين الثقل الاجتماعي للناظر ترك في شرق السودان والثقل العسكري والسياسي لحركة العدل والمساواة .

 

بهذه الخطوه فإن جبريل الابراهيم قد منح موطئ قدم حقيقي وقاعدة شعبية في شرق السودان و حول حركته من حركة دارفورية المنشأ إلى منظومة قومية تمتد في عدد من الاقاليم ، اما ما يمثله الناظر ترك فان هذا التحالف يوفر له غطاء عسكري منظم تحت مظلة حركة موقعة على اتفاق جوبا ما يمنح القوات شرعية قانونية أمام الدولة والمجتمع الدولي في حال تنفيذ مسار الشرق .

 

كما يمكن أن يكون خطوة منافسة مباشرة للقوى العسكرية والسياسية الأخرى في الإقليم ومحاولة لتحجيم بقية الحركات بإعتبار الخطوة سحباً للبساط من تحت أقدام القيادات التي كانت تحتكر تمثيل قوات الشرق أو مؤتمر البجا .

 

انحياز ترك للعدل والمساواة يضع موسى محمد أحمد وقواته في موقف يحتاجون فيه لإعادة تعريف موقعهم وثقلهم ورسالة لان الشرق به قوات مؤتمر بجا غير قوات ( موسي ، شيبة ) ويظهر كقوة موازية تخلق حاله من تعدد مراكز القوي المسلحة داخل المكون الاجتماعي الواحد .

 

اما بالنسبة للكتلة الديمقراطية فان نسور الشرق هو تأكيد على أن انها عبر العدل والمساواة تسعي لأن تكون جيش متكامل لضمان موقعها في ترتيبات ما بعد الحرب .

 

انضمام نسور الشرق للعدل والمساواة هو حركة سياسية للناظر ترك لضمان حماية نفوذه عبر قوة عسكرية معترف بها وهو في الوقت ذاته إعلان رسمي عن بدء مرحلة جديدة من الصراع على تمثيل شرق السودان تتجاوز الشكل القديم إلى تحالفات جديدة .

 

عازه ايرا

زر الذهاب إلى الأعلى