توتر غير معلن بين حليفين يضع الإدارة الأمريكية في مأزق.. إليك التفاصيل
الخرطوم| الآن نيوز

قال الكاتب الأمريكي ديفيد إغناتيوس إن الخلاف بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة يضع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمام تحدٍ متزايد في التعامل مع اثنتين من أبرز القوى الإقليمية الحليفة لواشنطن في الشرق الأوسط.
وأوضح إغناتيوس، في مقال نشرته صحيفة واشنطن بوست، أن الإدارة الأمريكية التي تربطها علاقات وثيقة بكل من الرياض وأبوظبي تواجه صعوبة في إدارة التباينات المتصاعدة بين الجانبين، في ظل تمسك كل طرف بمواقفه.
وأشار إلى أن واشنطن عرضت القيام بدور الوسيط لاحتواء الخلاف، إلا أن الطرفين أبديا تردداً في قبول هذه المبادرة، بحسب ما أفاد به عدد من المسؤولين المطلعين على مجريات الاتصالات الدبلوماسية.
ونقل الكاتب عن أحد المسؤولين قوله إن حدة المشاعر الشخصية بين الأطراف المعنية تعقّد فرص التوصل إلى تسوية، مضيفاً: “هذا ليس أمراً يمكن التوسط فيه”، في إشارة إلى عمق الخلاف القائم وصعوبة معالجته عبر القنوات التقليدية.
ويعكس هذا التباين، وفق مراقبين، اختباراً جديداً لسياسة واشنطن في إدارة علاقاتها مع حلفائها الإقليميين، لا سيما في ظل تداخل المصالح الاستراتيجية والتنافس على النفوذ في عدد من الملفات الحيوية بالمنطقة.

