
وصف الموسيقي طارق جيويلى الحراك الحالي لأسر الشعراء والملحنين للمطالبة بحقوقهم المادية والأدبية بأنه “ثورة تصحيحية” طال انتظارها، مؤكداً أن هذه اليقظة القانونية ستعيد تشكيل الخارطة الفنية في السودان وفق معايير الجودة والأصالة.
وفي منشور قوي عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك”، تنبأ جيويلى بمستقبل الساحة في ظل هذه المتغيرات، مستخدماً عبارات حاسمة:”ثورة أصحاب الحقوق الفنية وورثتهم من شاعر وملحن بدأت.. وحينها الضعيف بقع والسمين بقيف”.
واعتبر جيويلى أن لجوء الأسر لتقنين موروث آبائهم (كما حدث مؤخراً مع إرث الشاعر سيد عبد العزيز) سيعمل كـ “مكنسة” فنية، وظيفتها إزالة التشويه الذي طال الأغنيات الخالدة، قائلاً: “ستكون هذه الثورة مكنسة يتطائر على أثرها الغبار العالق، ويبقى طين الأرض”، في إشارة إلى أن البقاء سيكون فقط للمبدعين الحقيقيين الذين يقدرون قيمة وتاريخ هذه الأعمال.
المصدر مواقع التواصل الاجتماعي

