كشف العقيد أحمد حسين مصطفى، الناطق الرسمي باسم القوة المشتركة، النقاب عن فظائع ارتكبتها مليشيات الجنجويد في مخيم زمزم للنازحين، مؤكداً أن الهجوم لم يكن عملية عسكرية بل عملية انتقامية استهدفت المدنيين العزل.
وقال العقيد مصطفى في تغريدة له على صفحة الشخصية على الفيس بوك، بعد متابعة دقيقة لصفحات عناصر الجنجويد على منصات التواصل الاجتماعي أظهرت فيديوهات توثق جرائم إبادة بحق مدنيين عزل من كبار السن، حيث يظهر في أحد المقاطع مسلح وهو يطلق النار على مدنيين بينما يصرخ المصور قائلاً “اقتلوهم كلهم فلنقايات” في إشارة عنصرية تعني “عبيد”.
وأضاف: “في مشهد آخر، يظهر أحد المسلحين وهو يتباهى بقوله الحمدلله قد فرشنا بيوتنا”، موضحاً أن الغنائم التي استولوا عليها كانت عبارة عن أثاث منزلي وملايات وأغراض شخصية للنازحين وليست معدات عسكرية، مما يكشف بوضوح أن الهدف كان نهب ممتلكات المدنيين وليس تحقيق أي هدف عسكري.
وشدد الناطق الرسمي على أن عملية اقتحام مخيم زمزم جرت تحت الإشراف المباشر للمدعو عبدالرحيم دقلو، وأن الدافع الحقيقي وراءها كان الانتقام من حواضن القوة المشتركة والجيش السوداني الذين نجحوا في إفشال “أكبر مؤامرة تستهدف الدولة السودانية في تاريخها القديم والحديث”.
و حذر العقيد مصطفى من أن “هذه الممارسات الإجرامية والإرهابية ستغير مجرى الحرب بشكل لم يتصوره أحد”، مضيفاً: “انتقام وثأر أبناء الضحايا قادم لا محال، وسيقلب الموازين رأساً على عقب”.

