تحالف “تسيمدو Tismedo” يوحد فصائل عسكرية وسياسية معارضة لأبي أحمد في تقراي
الخرطوم | الآن نيوز
الخرطوم | عبدالقادر الحيمي…… بعد اجتماعاتٍ حظيت بتغطية إعلامية واسعة في الخرطوم يوم 23 أبريل وفي بورتسودان يوم 14 مايو، واصل قادة تسع جماعات مسلحة إثيوبية اجتماعاتهم في تقراي، في مواقع سرية بالإقليم سبق وأن طالب رئيس الوزراء الإثيوبي بإنهاء الاجتماعات التي عقدها معارضون لإثيوبيا على الأراضي السودانية.
لكن ان الاجتماع الأول التاريخي الذي عُقد في وقت سابق من هذا الشهر.في ميكيلي كان ذا طابع عسكري بحت، ويهدف إلى تشكيل لجنة تنفيذية من المقرر الإعلان عنها قريباً.
مع تصعيد أديس أبابا لهجتها، تتسارع وتيرة الاجتماعات تحت راية “تسيمدو”. هذا التحالف، الذي كان يشير في البداية إلى تقارب بين جبهة تحرير شعب تيقراي وإريتريا، يمتد الآن ليشمل العديد من جماعات المعارضة الإثيوبية.
هذا التقرير يعيد إلى ذهني تحالف تسعة قوميات إثيوبية تحالفت مع التقراي وقادوا جميعا الشعوب الإثيوبية لإسقاط نظام منغستو هيلي مريم..
ماهو صمدو؟ وماذا تعني؟ وما هي أهدافها ؟
صمدو (وتعني “التآزر” باللغة التجرينية) هي مبادرة شعبية ودبلوماسية مجتمعية انطلقت لربط الشعوب في القرن الأفريقي. ركزت المبادرة بشكل أساسي على تحقيق التقارب المجتمعي وفتح الحدود بين إريتريا وإثيوبيا (خصوصاً إقليم تقراي وأمهرا) لتجاوز تداعيات النزاعات السابقة.أبرز ملامح المبادرة:
الهدف الرئيسي: التحول من حالة العداء والنزيف المستمر إلى بناء تحالفات استراتيجية وتكامل اقتصادي واجتماعي.نطاق التحرك:
بدأت المبادرة بين أسمرة ومقلي، ثم امتدت لتشمل مناطق العفر والأمهرا، معتمدة على دور الزعماء المحليين ورجال الدين في البلدين.الأثر السياسي: أدت هذه المبادرات الشعبية إلى إعادة فتح الحدود وتقارب غير رسمي بين الشعوب في فترة شهدت فيها المنطقة توترات سياسية رسمية….
وسبق أن عقد أول اجتماع لصمدو في أديس أبابا ثم جيبوتي قبل تتوتر العلاقات بين إثيوبيا وارتريا لتتحول إلى نزاع وتهديد بالحرب.

