طالعنا عبر وسائط التواصل الإجتماعي أنباء تورد أسماء بعض القيادات العسكرية والسياسية من قيادات وعضوية الحركة بإعتبارهم غواصات ويتعاونون مع قوات الدعم السريع.
مانود الإشارة إليه بشكل واضح لالبس فيه ولاغموض إن من فشلوا في إدارة أزماتهم التنظيمية الداخلية يريدون رمي أعضاء الحركة ويصفونهم بهذه التهم الفطيرة والبائسة بغرض التشكيك في ولاءاتهم للحركة وبالتالي دق أسفين مابينهم والحركة وجعلهم محل الشكوك والريبة .
نحن نعلم بأن مايقومون به هو عمل مدفوع القيمة لبعض الذين لاقيمة لهم وهم في سوق النخاسة السياسية وهو سوق يجد فيه ضعاف العقول وصغار النفوس البيئة المناسبة لهم لصرف أنظار عامة الشعب السوداني عن ما يجري في الساحة السياسية ولازالت جراح الوطن الدامية واحواله تسير يومياً من السيء الي الأسوأ بسبب المواقف الغير وطنية التي تتخذها بعض الجهات التي إرتمت في حضن الأجنبي وتأتمر بأمره من أجل تمزيق الوطن و قتل مواطنه و سلب كرامته و حريته و إذلاله مقابل حفنة دريهمات.
عليه تحذر الحركة تلك الأقلام المأجورة والرخيصةالبائسة و الأيادي الملطخة بدماء الأبرياء من المساس بقيادات الحركة السياسية أو العسكرية او بمشروع الحركة و سوف تتخذ الحركة الإجراءات القانونية اللازمة تجاه كل من تسول له نفسه التآمر على دماء شهدائها أو قياداتها من المدنيين أو العسكريين
و تؤكد الحركة للشعب السوداني و لجماهيرها علي الخصوص بانها ماضية في تنفيذ مشروعها السياسي دون الإلتفات لتلك الشائعات و لن تؤثر علي تماسكها و وحدتها
تنفي الحركة تلك الدعايات المغرضة ضد مشروع التحرير الذي أصبح يتمدد أفقيا و رأسياً و أصبحت الحركة الان أكثر تماسكا عسكريا و ساسيا ولا سبيل للنيل من قياداتها السياسية أو العسكرية . وان ماتقوم به من لقاءات تفاكريه واجتماعات يزيد من شعبيتها الجارفة ، وذلك بلاشك يغيظ البعض ممن جلسوا في مقاعد العداء المستتر والمعلن.
ونطمئن قيادات وقواعد حركتنا أننا نمضي بثبات ونقدم برنامجنا للشعب السوداني ويدخل ابواب الحركة كعضوية الكثيرين وذلك بفضل مواقفنا القوية التي نستمدها من الشعب السوداني.
الصادق علي النور
الناطق الرسمي للحركة

