قال وزير إماراتي سابق فضل حجب اسمه عبر تغريدة على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي أكس اطلع عليها موقع الان نيوز الالكتروني الاخباري قال فيها أن السودان ينهض… وحكومة بن زايد تُموّل التخريب لإغراقه من جديد! في الوقت الذي بدأت فيه المدن السودانية، وعلى رأسها ود مدني، استعادة أنفاسها بعد طرد مليشيا الدعم السريع، وتدفّق التيار الكهربائي وعودة الخدمات الأساسية… تتحرك أبوظبي في الظل لإجهاض هذا التعافي، عبر تمويل مجموعات تخريبية تنفذ أجندتها في الظلام.
مصادري تؤكد أن حكومة بن زايد، بعد سقوط مشروعها العسكري في السودان، انتقلت إلى المرحلة الأخطر: تفجير الداخل من جديد، وإغراق البلاد في الفوضى عبر وكلاء مموّلين.
أحدث حلقات التخريب:
▪ تدمير شامل لمحطة مياه بحري، أكبر محطات التغذية في ولاية الخرطوم، نفذته عناصر تابعة للدعم السريع بعد تلقيها أوامر بالانسحاب التكتيكي والتخريب خلفها.
▪ سرقة الكوابل ومضخات المياه ومعدات السلامة، وتفكيك معمل الجودة بالكامل، في عملية وُصفت بأنها “هندسية” من حيث الدقة والهدف… ليس فقط السرقة، بل إيقاف الدولة عن العمل.
الهدف الإماراتي الخفي؟
▪ إرسال رسالة دولية مفادها أن السودان غير قابل للحكم، وغير مؤهل للتعافي، وبالتالي الترويج لحاجة السودان لـ”وصاية دولية” أو مبادرة أممية، تتوسط فيها أبوظبي بصفتها “وسيطًا إنسانيًا”!
▪ إفشال جهود الإعمار وتثبيط الروح الوطنية، عبر عمليات تخريب في القطاعات الحيوية: الكهرباء، المياه، والمستشفيات، حتى يفقد المواطن الثقة في انتصار بلده.
▪ منع الجيش السوداني من تثبيت الاستقرار في المناطق المحررة، لخلق فراغ تُستأنف فيه الفوضى من جديد.
مصادري تؤكد أن الأموال تصل إلى هذه الخلايا عبر شبكات تهريب في شرق السودان، وبعض شركات التحويل التي تعمل بواجهات تجارية وهمية مرتبطة بأبوظبي.
السودان بدأ يتنفس… وبن زايد يُرسل خناقه من جديد!يا أحرار السودان، معركتكم لم تنتهِ… طرد المليشيا خطوة، وحماية النصر من عبث الخارج مسؤولية الجميع!ا
فضحوا المموّلين… واصمدوا. فالحرب الآن على مستقبل السودان، لا على الخرطوم فقط

