اَخبار

برد وجوع وجيم.. كواليس الإهانة التي تعرض لها شباب السودان في ولاية نهر النيل.

عطبرة / شيرين ابوبكر

​في وقت تتجه فيه الأنظار صوب “المؤتمر الأول لقضايا الشباب” بولاية نهر النيل، كشفت مصادر مطلعة عن كواليس صادمة تعكس حجم الفجوة بين الخطاب الرسمي والواقع الأليم.

 

​أموال طائلة وتنسيق وزاري:

 

تفيد المعلومات الموثقة بأن وزير الصناعة والتجارة الاتحادي يعقد اجتماعاً نهار اليوم بمباني الإذاعة بالتزامن مع انطلاق المؤتمر، الذي يحظى بتمويل “غير محدود” من البنك الأفريقي ومؤسسات مصرفية أخرى، تحت إشراف وتنسيق مباشر من وزارة الشباب والرياضة الاتحادية.

​صدمة الوفود.. الجوع والبرد رفيق الرحلة:

رغم ضخامة التمويل المرصود، تفاجأت الوفود الشبابية القادمة من مختلف ولايات السودان بإهمال كارثي من قبل حكومة ولاية نهر النيل. وبدلاً من حفاوة الاستقبال، واجه أكثر من 250 شاباً وشابة ليلة قاسية من الجوع والبرد القارس فور وصولهم من الخرطوم، وسط غياب تام لترتيبات السكن أو الإعاشة.

 

​تساؤلات مشروعة:

 

كيف لوزارة تدعي الاهتمام بقضايا الشباب أن تتركهم عرضة للإذلال والإهانة المتعمدة؟ وأين ذهبت ميزانيات التمويل الضخمة إذا كان المنظمون قد فشلوا حتى في توفير أدنى مقومات الكرامة للضيوف؟

​إن ما حدث منذ تحرك هذه الوفود وحتى وصولها يضع المسؤولين في الدولة أمام تساؤل أخلاقي وقانوني كبير: هل هذا مؤتمر لمناقشة قضايا الشباب، أم منصة لإهانتهم واستغلال اسمهم في المحافل الدولية؟

​

زر الذهاب إلى الأعلى