
أثار صانع المحتوى نيلي بوي موجة واسعة من الانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة عبر فيسبوك، عقب نشره مقطعًا اعتبره كثيرون مسيئًا للدين الإسلامي. وتداول مستخدمون المقطع على نطاق واسع، مطالبين السلطات الرسمية باتخاذ إجراءات بحقه، على خلفية ما وصفوه بازدراء الشعائر الدينية.
وكان نيلي بوي وهو صانع محتوى يتابعه ” مليون ” شخص على الفيسبوك والتيك توك ، قد نشر المحتوى مرفقًا بتعليق قال فيه: «لا تلوموني، أنا أتدرّب بمفردي حتى أؤدي الأمر بالطريقة التي يريدها الله، ولا تنتبهوا لرقبتي أيضًا»، في إشارة إلى محاكاة ساخرة لطريقة أداء الصلاة لدى المسلمين، وهو ما قوبل برفض شديد.
وأثار المقطع استياء عدد من الناشطين من خلفيات دينية مختلفة، من مسلمين ومسيحيين، الذين اعتبروا أن مثل هذا النوع من المحتوى يتجاوز حدود حرية التعبير ويمسّ بالمعتقدات الدينية. ودعا بعضهم إلى ضرورة احترام الرموز والشعائر الدينية، مؤكدين أهمية تعزيز التعايش السلمي وتجنب نشر ما قد يثير التوترات المجتمعية.
في المقابل، لم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من الجهات المختصة بشأن الواقعة، بينما تستمر ردود الفعل الغاضبة في التصاعد عبر المنصات الرقمية.

