
مع بدايات العام 2019 نما لعدد من شباب السودان المحبين لعمل الخير والعمل التطوعي فكرة تقديم إفطار رمضاني لمن تقطعت بهم السبل في المستشفيات والطرق الرئيسية من خلال تقديم مياه وبلح وبعض الطعام واطلقوا عليها اسم بروش الخير واستطاعت الفكرة أن تنمو بسرعة البرق ففي أيام قليلة وبعد أن كان المستفيدين المئات وصل اليوم عدد المستفيدين من بروش الخير أكثر من 300 الف يومياً بل تطورت حتى وصلت الولايات
الاستاذ إشراقة محمود (شوق أو حضرة الصول) اعتبرت أن كل من يعمل في بروش الخير من المتطوعين والخيرين يستحقوا وسام الإنجاز على الرغم من أن العمل لوجه الله تعالى الي أن من جانب رفع الروح المعنوية يجب أن نعطيهم حقهم في الإشادة وقالت أن فكرة البروش تم تنفيذها في أكثر من ولاية في مقدمتها الخرطوم والنيل الأبيض وسنار والبحر الأحمر يتم تقديم إفطار رمضاني في المستشفيات ودور الايواء ومواقف المواصلات والطرق الرئيسية بالولايات ونوهت إلى أن البروش بمدينة بورتسودان تقدم خدماتها الرمضانية في خمس نقاط رئيسية هي السوق الشعبي وصينية ترانسيت ومدرسة وسط المدينة ودور الايواء واتحاد الصم والبكم يتم تقديم العصائر والأكل الشعبي السوداني (قراصنة وعصيدة وبلح وبليلة) وذلك بمشاركة أكثر من 130 متطوع بجميع فئات المجتمع واشادت بروح التعاون بين كل المشاركين في هذه البروش وأشارت إلي أن العمل يكون تعاوني من غير رئيس أو مروؤس الكل سواسية ولكن يتم تحديد شخص يوميا حتى يكون مسؤولاً عن عملية التنظيم والتوزيع وغيرها من الإجراءات التنظيمية في أي عمل
ومع اقتراب العيد قالت حضرة الصول أن الباب مفتوح للمسلمين في تقديم زكاة الفطر فضلا عن كفارة الصيام حتى تساهم في توفير الاحتياجات الضرورية للبروش كما دعت الخيرين لتقديم الدعم للبروش عبر توفير المياه والترحيل لمكان توزيع الافطارات الرمضانية بمدينة بورتسودان وحول لقب حضرة الصول قال إشراقة أنه تم منحها له من قبل المتطوعين لكثرة حركتها واهتمامها بكل صغيرة وكبيرة فيما يتعلق ببروش الخير وختمت حديثها بقول الرسول الكريم (الخير في وفي أمتي ) وان عمل الخير لن ينقطع من السودان مهما حدث ورغم الصعوبات هناك من يريد أن يعمل للاخرة ويقدم الغالي والنفيس في سبيل الظفر بالجنة وما نقص مال من صدقة

