اَخبار

اللساتك والبندقية صممتا لهذا الغرض(…) بيان تاريخي لكيان غاضبون بلا حدود

الخرطوم| الآن نيوز

من غير المنصف، بل ومن العبث، أن يُختزل مجد الشعوب في الأدوات التي تُستخدم لإنتزاع حريتها.

الأدوات، أيًّا كانت بندقية، لساتك، أو صيحة في وجه طاغية ليست مجدًا في ذاتها، بل وسيلة يصنع بها من وهبوا أرواحهم للحلم الجمعي تاريخ هذا الوطن.

نقولها بوضوح لا يحتمل التأويل:

المجد للشهداء، سلماً وحرباً.

المجد لمن فقد حياته دفاعًا عن الأرض والحرية والكرامة.

ولا عزاء ولا مجد لغيرهم، مهما علا صوت البندقية أو تبدلت شعارات المنصات.

من أتى به الحراك الشعبي لا يملك أن يُحدد نهاية هذا الحراك، ولا أن يصادر حق الناس في اختيار وسيلة تعبيرهم، ولا أن يفرض سرديته على الذاكرة الثورية.

الثورة لا تختصر في أداة، ولا يصادرها تصريح، ولا تُختزل في زمن، ولا تنكسر عند حدود بندقية.

نحن في “غاضبون بلا حدود”، نؤمن أن مجد الأدوات الحقيقي هو حين تُمجّد حلم الناس، لا أن تقهرهم.

البندقية مجدها في حماية الأرض من العدو، لا في قمع الداخل.

واللساتك مجدها في يوم أسقط طاغية.

وكلاهما وسيلتان، مجدهما لمن مات لأجل الحلم، لا لمن نطق باسمه.

الثورة مستمرة، والمجد للشهداء وحدهم.

أما الأدوات فهي عابرة، والميدان سيبقى لمن لم يتاجر بدماء أهله.

ولن نسمح لأحد أن يشوه ذاكرتنا أو يختطف شعاراتنا أو يُعيد تعريفنا وفق حسابات الطامعين.

المكتب الإعلامي – لكيان غاضبون بلا حدود

زر الذهاب إلى الأعلى