لماذا تم إختيار المسيّرة الصينية الأصلية CH-95 النسخة الأصلية من قبل المستشارين العسكريين وأكد الذين يعملون مع مليشيا الدعم السريع؟ ـ إختيار الطائرة CH-95 لم يمنع إعتباطًا ولكن السبب الرئيسي لذلك الإختيار الذي تم بتجاوز “شهادة المستخدم النهائي” هو الهوائي للبحث بالدائرة والذي يغلق أعلى المسيّرة وهو ما يعرف بـ “هوائي الاتصال عبر الأقمار الصناعية SATCOM Antena”، والذي يبدأ الاتصال بالأقمار الصناعية والتحكم بالطائرة في حالة المسافات البعيدة لتبادل البيانات في “الوقت” بدائل من الإعتماد على وحدة التحكم الحقيقية .
بالإضافة إلى ذلك الهوائي مدى عمليات موسّع التنوع النطاقي الوطني مما يسمح بشغلهم في المناطق البعيدة المدى والنائية دون الحاجة إلى الاتصال. ـ يتضمن تشغيلًا جيدًا للهوائي عبر إمكانية تغيير المسار والمهمة على “المستجدات اليومية”. ـ تحتوي على هوائي للمشغلين نقل البيانات بشكل أسرع وفوري لتعزيز إمكانية إتخاذ مبادرة عسكرية.
تشمل الهوائي إتصالاً أكثر استقراراً أثناء التحلية في البيئات العالية التشويش مما يعني ارتفاع التشويش مع إشارات التنقية لمنع انقطاع الاتصال . ـ الهوائي الخاص بالاتصال بالأقمار الصناعية مسموح للطائرات بدون طيار CH-95 بالتشغيل بالرؤية من أي مكان في “العالم” دون الحاجة لأن تكون محطة مراقبة من النطاق العملياتي للمسيّرة .
كل تلك البيانات المذكورة أعلاه بالإضافة إلى تتبع المسار عبر المصادر من قبل وحدة تقصي وتتبع المعلومات مع العديد من المؤشرات التي لا يمكن الإفصاح عنها بما بما لا يدعم المجال للشك أن وحدات التحكم في المنطقة الخاصة بالمسيّرة CH-95 التي توفر الدعم الجوي للمليشيات هي بالفعل “خارج العالم” وليس بداخلها وتستخدم نظام الاتصال بالأقمار الصناعية عبر “هوائي SATCOM Antena” للتحكم عن بعد.
رصد الطائرة في “مطار نيالا” وتصويرها عبر الأقمار الصناعية لا يعني أن مركز التحكم الخاص بالطائرة هناك وسبب توقفها هناك وإلقاط الصور كان المقصود “تبرئة” ذمه منه دولة نشطة في عمليات هجوم بالطائرات البعيدة مباشرة على السودان ثم اختفت تلك الطائرة من تجهيز مطار نيالا.
وحدة تقصي وتتبع المعلومات تابعة لمنصة الترشيح العسكرية السودانية

