كتاب رائ وعالمية

الصفر البارد يكتب.. اكاذيب أمريكية ذكرى 11 سبتمبر

الخرطوم| الان نيوز

في مثل هذا اليوم من عام 2001 م صنعت امريكا اكبر كذبة في تاريخها الصهيوني الماسوني. الحاقد على الاسلام والمسلمين .

فلاش باك. :-
قبل ثمانية اشهر فقط من حدوث عملية تفجير أبراج التجارة العالمية. قام اصحاب أبراج التجارة (وهم من اليهود الماسونية) بعمل تأمين شامل لكل المباني. خاصة ضد الهجمات الارهابية. وتم التأمين. في شركة. تأمين. يابانية. بمبلغ تعويض يصل الي حوالي 9 مليار دولار (حتى لا تخسر الشركات الامريكية. قيمة التعويض. عندما. يتم تفجير الابراج

في نهاية النصف الاول من عام 2001 سافرت انا من السعودية. الي المانيا. للمشاركة في معرض ومؤتمر من اضخم حدث عالمي لكيمياء البوليمرات والدهانات والاحبار عالميا واسمه (The European Coatings Show )
وهو معرض يقام سنويا في كل عام. في قارة مختلفة 🤔

سافرت من السعودية الي فرنكفروت ومنها الي مدينة ( Nuremberg) في الجنوب الالماني

بعد انتهاء فترة المؤتمر بعد المعرض سافرت الي مدينة (غوتينغن (بالألمانية: Göttingen ) من اجل مقابلة ابن اختى الدكتور مهندس البرمجيات (احمد عبد الحفيظ) ومنه سافرت الي مدينة هانوفر لمقابلة شقيقي الاصغر استشاري. جراحة القلب ( سيف الدين)

كان الرئيس الأمريكي المنافق وقتئذ هو بوش الابن وكان في تلك الأيام يتحدث اعلاميا بشكل مكثف عن الحرب ضد الارهاب وكثيرا ما يرمي اللوم الإرهابي على التطرف الإسلامي حسب خطابة الضلالي. والمعد له من المخابرات الامريكية الصهيونية

ثم غادرت انا الي اوكرانيا مدينة ( كييف – عاصمة اوكرانيا من اجل الاجتماع مع شركة Millennium العالمية والمتخصصة في منتجات متعدد. ولكن هدفي كان هو مادة ( تيتانيوم اوكسايد -titanium dioxide )

ولكن في المطار في مطلع شهر اغسطس 2001 وجدت المهندس (محمد عطا) والذي حدثني عن نيته السفر الي امريكا. بعد أن لم يجد فرصة للعمل في شركة (هوختييف الألمانية ) وهي اضخم شركة خاصة بالانشاءات الهندسية في المانيا ويعود تاريخ تاسيسها. للعام 1873م

حدثني المهندس (محمد عطا) عن عمله في المانيا
بصورة عامة ثم افترقنا هو خرج الي بوابة مغادرة الي اسبانيا . وانا. الي بوابة مغادرة اخرى الي. (اوكرانيا)

بالطبع. (محمد عطا ) هو المتهم الاول. فيما بعد بعملية الهجوم الاكذوبة 11 سبتمبر 2001 وهو في مثل هذا اليوم تعود تلك الذكرى للضلاليات الامريكية‼️ 🤔‼️

يتبع في الجزء الثاني

 

زر الذهاب إلى الأعلى