
اصدرت سكرتارية اللجنة المركزية بالحزب الشيوعي السوداني بيان اليوم السبت تحدث فيه عن الأوضاع في البلاد داعيا لضرورة الاستمرار في مقاومة قرارات البرهان التي اتخذها منذ أكتوبر في العام الماضي
واعلن الحزب وفق البيان الذي تحصل على موقع الان نيوز رفضهم للتسوية الهادفة لتصفية الثورة و القمع الوحشي للمواكب السلمية بجانب التفريط في السيادة الوطنية ونهب أراضي وموارد البلاد.
وانتقد التدخل الخارجي للمخابرات المصرية لدعم الإنقلاب العسكري، وتحالف الاتحادي الأصل مع حركات جوبا. كما في تكوين القيادة الموحدة لقوى الحرية والتغيير (الكتلة الديمقراطية) وبرئاسة جعفر الميرغني.
و التفريط في السيادة الوطنية مثل منح جبريل لشركة مصرية للتحصيل الإلكتروني بدون طرحها في عطاء تنافسي، وطلبت الشركة معلومات عن كل ايرادات الدولة ما يعد مساساً بالسيادة الوطنية، ومنح مشروع الهواد الزراعي للإمارات، الذي تبلغ مساحته 2،4 مليون فدان بدون شفافية، مما يؤكد الإستمرار في نهب الأراضي والموارد، على حساب السكان المحليين العاملين بالزراعة التقليدية والرعي.
ويعد حل النقابات المنتخبة ولجان التسيير هجوما متواصلا على الحركة النقابية، فضلا عن حلها وإعادة اتحادات ونقابات الفلول واعطاءهم صلاحية التصرف في أصول النقابات.
أننا ندعو إلى أوسع مقاومة لسياسة السلطة الإنقلابية وقيام أوسع تحالف رافض للتسوية من أجل إسقاط الإنقلاب وانتزاع الحكم المدني الديمقراطي.

