الرادار.. ابراهيم عربي يكتب.. (إستسلام كيكل) .. المليشيا الكردافة أرضا سلاح ..!
الخرطوم| الان نيوز
تأخرت كثيرا ياكيكل (ستة) أشهر ، وقد كان إستسلامكم متوقعا منذ أبريل الماضي عندما صلي القائد العام للقوات المسلحة الجنرال البرهان وقتها عيد الأضحية في أم شجرة (الكويت) في حضرة مك البوادرة دكين وكانت حينها قصفت قواتكم مدينة القضارف بمسيرتين لأول مرة من إتجاهكم بالبطانة وقد تسربت المعلومات وقتها بعزم إستسلامكم ..!.
ولكن بالرغم أن إستسلامكم جاء في هذا التوقيت وبهذا العدد من الأفراد والعتاد والمتحركات ، مستفيدين من عفو رئيس مجلس السيادة ، فإنه بلا شك مكسبا لكم قبل أن يكون مكسبا لهذا الشعب الذي ذاق الأمرين من قبلكم ، فإنكم قتلتوا أنفسا بريئة من دون ذنب وشفشفتوا
ممتلكات المواطنين واحتليتوا بيوتهم وشردتوهم لاجئين ونازحين وانتهكتوا حرماتهم ، ولذلك سيقول هذا الشعب فيكم كلمته ..!.
وبالطبع يعتبر إستسلامكم هذا قاصمة ظهر للتمرد وجناحه السياسي (تقدم) وبل سيكون له تداعياته المؤثرة علي المليشيا في كل مسارح العمليات في وقت ضيقت عليهم القوات المسلحة والمشتركة ورفاقهم الخناق ، وبالطبع نطالبهم بشد الوثاق عليهم بلا تراخي في كل المحاور ، وبكل تأكيد يشكل ذلك صدمة كبيرة لقائد المليشيا المتمرد (البعاتي) حميدتي ولراعي وداعم المليشيا دولة الإمارات ولكل من هم في صف مليشيا الدعم السريع المتمردة ..!
في تقديري الخاص إستسلام كيكل بقواته في هذا التوقيت وبهذه الكيفية رسالة للمليشيا بكل بقاع السودان والكرادفة خاصة ، وإني لكم يا إخوة من الناصحين وقد تمرد بكم حميدتي لتحقيق طموحاته ، وبالتالي فإن إستسلامكم اليوم أفضل من الغد ، فلا يزال عفو مجلس السيادة ساريا علي كل من سلم نفسه ، وبالتالي نناشدكم ونترجاكم أيها الإخوة قيادات المليشيا الكرداقة جلحة ، قجة ، التاج ، محمدين ، برشم ، إسماعيل ، ماكن ، حسن رابح وغيرهم من هم بدار حمر وبدار الكبابيش ودار حامد وفي ام روابة والرهد وفي شركيلا وغيرها عليكم بالاستسلام أرضا سلاح اليوم قبل فوات الأوان ..!.
علي كل كشفت مصادر أن كيكل طلب الإستسلام تحت رعاية الجنرال كباشي نائب القائد العام ولذلك هب الجنرال إلي الفاو مسرعا لتسهيل مهمة إستسلام الرجل بعد أن كانت تديرها إستخبارات الجيش لأكثر من شهرين ، ولكن كانت ستقضي عليه القوات المشتركة أمس الأول السبت قبل أن يتمكن من الهروب عبر موتر وترك سيارة أحمد الصالح صلوحة رئيس الهيئة القومية لنصرة الوطن والتي شفشفها كيكل من مقر الإمدادات الطبية بود مدني واعتقل بشأنها (إثنين) من أبناء المسيرية لإعتراضهم عليه وبالطبع نحمله مسؤوليتهما ومسؤولية هذه السيارة وبلاشك هي واحدة من حقوق المواطنين واجبة السداد والمساءلة فالقانون يأخذ مجراه فلا عفو عند الحق الخاص ..!.
علي كل فإن إستسلام القائد لمليشيا الدعم السريع المتمردة أبو عاقلة كيكل ومجموعته من سفيان وغيرهم ، يكون أهله بالبطانة وشرق الجزيرة قد تنفسوا الصعداء ، وكان الجيش قادر علي حسم كيكل عسكريا وهو في أضعف حالاته ، وبالتالي ماحدث الآن أعتقد إستسلام وليس مجرد إنحياز مثلما قال الجيش ، فكان دخول الجيش ود مدني قاب قوسين أو أدنى ولكنها تأخرت بسبب هذه العملية حجبا للدماء ، وقد إصطف أهل البطانة في صف إبنهم للإستسلام ..!، وبالطبع خطوة لها مابعدها وستسهم في أنتهاء الحرب وتحرير الجزيرة والخرطوم وسنار ولكن فليعلم كيكل بان حقوق المجتمع ليست للمساومة وبالطبع لا ولم تسقط همذا ..!.
علي أي حال ياكردافة يا مليشيا فإن الجيش جدد عفو رئيس مجلس السيادة القائد العام الجنرال البرهان للجميع وبالتالي فإن إستسلام كيكل رسالة لكم وإلا فليعلم الجميع منكم أن القوات المسلحة والمشتركة والمقاومة الشعبية والمستنفرين في معركة الكرامة جميعهم عند الموعد لأجل أن بكون الوطن وطنا ، وبكل تأكيد لأهلنا حقوقهم ليقولوا فيكم حكمهم ..!.

