كتب وزير إماراتي سابق فضل حجب اسمه عبر تغريدة على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي أكس اطلع عليها موقع الان نيوز الالكتروني الاخباري قال فيها خلالالفترة الأخيرة، لاحظت تصاعدًا في الهجمات الإلكترونية الممنهجة، حملات متزامنة، حسابات وهمية، وتعليقات مكررة… فبحثت في ما وراء هذا والذي بدا لي أنه ليس عفويًا، فوصلت إلى أنه استراتيجية كاملة (مبتدأة) ولم تبلغ بعد حد الاحتراف تُدار من أبوظبي. ما الذي يحدث فعليًا؟ حسابات مبرمجة بالذكاء الاصطناعي يديرها صناع محتوي، لا أسماء، لا وجوه، لا مسؤولية… فقط شتائم، تخوين، وشتائم طائفية وعنصرية. وهم يُستخدمون أسلوب “الوسم” لتشويه المعارضين: •مثلا إن كنت تتحدث عن دور الإمارات القذر في السودان فأنت “كيزاني” أو “حبشي” مع أني وأقسم بالله حتى كتابة هذه السطور لا أعلم ماذا تعني كلمة “كيزاني”، ولا أعرف لماذا يجب أن يعتبر الوصف ب (الحبشي) سُبة أو نقيصة، فقد علمني أبي أن الإسلام بعد الجاهلية ساوى بين الناس، ولا فضل لأبيض على أسود ولا لعربي على أعجمي. •إن تحدثت عن دورهم في هدم فلسطين فأنت “إخواني” أو تابع إيراني. •إن انتقدت بن زايد فأنت “حاقد حاسد عميل” وانظر إلى خير الإمارات في كل أرض أيها الأعمى. وفي سوريا أنت داعشي جولاني قاعدي .. وهكذا كلها قوالب جاهزة يُراد منها إشغالك بنفسك بدل فِكرك .. وسحب الخلاف لموجة من الفحش في القول والتنابذ بالألقاب والعنصرية البغيضة وتأجيج مزيدا من نيران الفتنة وتقسيم البشر لسنة وشيعة وبيض وسود وشماليين وجنوبيين. الغريب أن محركي الذباب لا يتحدثون باسمهم رغم أنهم آمنون… بالتأكيد لا حاجة لأن تستتر إن كنت ستمجد وتعظم بن زايد وسدنته. أما نحن، فنخفي هويتنا لأن السجون ممتلئة بمن تجرأ على قول الحقيقة في وجه السلطة. فلماذا هم مختبئون؟ الجواب بسيط: أولا: لأنهم ليسوا حقيقيين أصلًا. الغالبية العظمى من هذه الحسابات تُدار من غرف عمليات في مصر، بإشراف تقني من الإمارات، يعمل فيها أفراد يدير كل واحد منهم عشرات الحسابات، يُلقّنون السردية، يتقاضون الرواتب، ويطلقون الحملات ضد كل من يفضح بن زايد ونظامه. ثانيا: لأنهم لن يجرأوا على إظهار شخصيات إماراتية معروفة لتهاجم السعودية مثلا، وحتي قطر لذا هم من خلال هذه الحسابات المزيفة يهاجمون حلفاء الماضي وجيران اليوم والأمس بشراسة في قالب عنصري بغيض يدّعي التمايز وأنهم أرقى وأنقى وأكثر أصالة من “أولئك”، ويشعلون نارا للكراهية بين الشعوب، وهم لا يجرأون على فعل ذلك في العلن. ملحوظة : (يمكنكم تتبعهم بسهولة .. أسماء واضح أنها غير حقيقية .. حسابات حديثة لها متابعين قلة لا يزيدون عن مائة .. وبوستات تتحدث كلها ضد السعودية وخصوم الإمارات التقليديين .. تجدونهم في التعليقات على تغريداتي بسهولة)
خطة هذا المشروع هو •خلق “رأي عام موازٍ” مبرمج، ينكر كل شيء، حتى لو كانت الأدلة بالصوت والصورة… إن لم يستطيعوا طمس الحقيقة فعلي الأقل سيثيرون الشكوك حولها، وسيحدون من انتشارها •تشويه كل معارض لهم، لا بفكره بل بأصله، اسمه، لونه، لهجته. •تخويف الناس من التفاعل مع الحق… وتهديدهم بالملاحقة والويل والثبور وفقدان نعيم بن زايد إظهار تميز المواطن الإماراتي وكيف أنه أرفع شأنا وأعلى منزلة وهذا لهدف داخلي أن يلتف الناس حول قيادتهم المجرمة التي يبغضها ويعرف شرها أحرار الشرق والغرب. لكننا نعلم من هم… ونعلم أنهم لا يستطيعون الرد بالحجة، فيلجؤون إلى الشتم والتخوين. الوعي لا يُهزم… والمواجهة لن تكون في ميدان السب، بل في كشف ما يريدون إخفاءه

