كتاب رائ وعالمية

الإمارات تُحكم قبضتها على تونس.. شراكة اقتصادية ظاهرها الاستثمار وباطنها الهيمنة والتفكيك

الخرطوم| الان نيوز

بينما تروج أبوظبي لمفاوضات “الشراكة الاقتصادية الشاملة” مع تونس على أنها خطوة لدعم الاقتصاد التونسي، فإن الحقيقة خلف الكواليس مختلفة تمامًا. حكومة بن زايد لا تأتي بالمال إلا حيث تريد السيطرة… والاتفاقية ليست سوى حصان طروادة لابتلاع تونس اقتصاديًا، ثم تفتيتها اجتماعيًا!

زعيم مافيا تهريب البشر في ليبيا.. بتمويل إماراتي لتخريب تونس!

🔹 الخبر: اعتقال زعيم عصابة تهريب ليبي مسؤول عن تهريب 22 ألف مهاجر غير شرعي إلى تونس، كان يدير شبكة تهريب مموّلة من الإمارات.
🔹 الهدف؟ إغراق تونس بأزمات داخلية مفتعلة، مما يشل قدرتها على مواجهة التوغل الإماراتي في اقتصادها وسيادتها.
🔹 السلطات التونسية اعتقلت المهرّب، لكن السلطات الليبية ردّت بتوقيف 50 تونسياً ومنع التجار التونسيين من العبور إلى ليبيا للضغط من أجل الإفراج عن المتهم.

🔹 الضغوط السياسية الاماراتية أدت إلى الإفراج عن المتهم الليبي، وسط تساؤلات حول الدور الإماراتي في تجارة البشر وزعزعة الاستقرار في شمال إفريقيا.

ما الذي تخطط له الإمارات؟

1️⃣ الهيمنة على الاقتصاد التونسي عبر الاستثمار المُسيّس

تحت ستار “تعزيز التجارة والاستثمار”، تسعى الإمارات إلى الاستحواذ على قطاعات استراتيجية في تونس، خاصة الموانئ، الاتصالات، والطاقة، تمامًا كما فعلت في مصر والسودان.
الاتفاقية ستفتح الباب أمام الشركات الإماراتية لشراء المؤسسات الوطنية بأسعار زهيدة، مما يُضعف السيادة الاقتصادية التونسية، ويجعل القرار المالي بيد أبوظبي.
الهدف؟ تحويل تونس إلى اقتصاد تابع يُقاد من مكاتب الأمن القومي في أبوظبي، وليس من حكومة منتخبة في تونس.
2️⃣ تفكيك النسيج الاجتماعي عبر ورقة المهاجرين الأفارقة

الإمارات تُضخّم أزمة المهاجرين الأفارقة في تونس وتستغلها لخلق توترات داخلية، وتعميق الانقسام بين التونسيين أنفسهم، وبينهم وبين الجاليات الإفريقية.
تمويل حملات إعلامية مشبوهة تهدف إلى إثارة الكراهية ضد المهاجرين، وفي نفس الوقت دعم جهات أخرى تدعو لدمجهم الكامل داخل المجتمع، مما يؤدي إلى صدام داخلي يخدم هدفها في زعزعة الاستقرار.
الهدف؟ إشغال تونس بأزمات داخلية مفتعلة، تجعلها غير قادرة على مواجهة التغلغل الإماراتي في اقتصادها وسيادتها.
3️⃣ شراء النفوذ السياسي وإعادة إنتاج السيناريو المصري

الإمارات سبق أن دعمت انقلاب قيس سعيّد لإحكام سيطرتها على القرار السياسي، والآن تعمل على ترسيخ نفوذها داخل الدولة عبر رجالها في المؤسسات الاقتصادية والحكومية.
دفع شخصيات سياسية موالية للإمارات إلى مواقع حساسة في تونس، لتسهيل تمرير الاتفاقيات التي تخدم أبوظبي فقط.
السيناريو نفسه تكرر في مصر، حيث اشترت الإمارات أهم القطاعات الاقتصادية ثم أحكمت قبضتها على السياسة، والآن الدور على تونس.
🔍 النتيجة؟ تونس مهددة بأن تتحول إلى محمية اقتصادية تحت إدارة أبوظبي، في طريقها إلى التفكك الاجتماعي والسياسي، إذا لم يُكشف هذا المخطط في وقته.

⚠️ يا شعب تونس، لا تنخدعوا بالدعاية الإماراتية… هذه ليست شراكة، بل احتلال ناعم يُستخدم فيه الاقتصاد بدل الدبابات، والإعلام بدل الجيوش!

🔥 تونس ليست للبيع… ومن باع غيركم سيبيعوكم غدًا

زر الذهاب إلى الأعلى