
كتب وزير إماراتي سابق فضل حجب اسمه عبر تغريدة على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي أكس اطلع عليها موقع الان نيوز الالكتروني الاخباري قال فيها في توقيت بالغ الحساسية، حطّ وفد إماراتي رفيع في باماكو، ومنها إلى نيامي، بقيادة شخبوط بن نهيان.
الرسمي المُعلن: تعزيز التعاون الثنائي.
أما غير المعلن – وما وردني – فهو تحرّك استباقي لملء الفراغ الذي خلّفته برودة العلاقات الجزائرية مع دول الساحل.
الهدف أعمق من الاقتصاد:
– تثبيت شراكة أمنية مع السلطات العسكرية الانتقالية
– توفير دعم لوجستي وسياسي لتوجهاتها القمعية ضد القوى المدنية والمعارضة
– المشاركة غير المباشرة في تصفية قضية الأزواد، عبر “خريطة أمنية جديدة” ترعاها أبوظبي
والأخطر؟
أن التحرك الإماراتي يجري بالتنسيق مع تحركات للنظام المغربي خلف الستار، والذي قدم وعودًا مغرية لدول الساحل بفتح نوافذ على المحيط الأطلسي… في ما يبدو هندسة موازية لعزل الجزائر إقليميًا.
أنا لا أقيم النوايا…لكن راقبوا النمط المتكرر : من السودان إلى ليبيا… ومن اليمن إلى الساحل…الإمارات لا تدخل ملفات النزاع إلا لتُعيد تشكيلها بما يخدم خريطة نفوذها الجديدة.

