اتهمت سلطات منطقة أبيي الإدارية مجموعة مسلحة من شباب تويج في ولاية واراب باختطاف ثلاثة شبان كانوا في طريقهم من مدينة واو إلى أبيي، في حادثة زادت من حدة التوتر بين المنطقتين.
وقال وزير الإعلام والاتصالات في إدارة أبيي، بوليس كوج، إن المسلحين نصبوا كمينًا للضحايا قرب بلدة أبيي، حيث كانوا يختبئون في منطقة غابية كثيفة، مشيرًا إلى أن المختطفين أُجبروا على التوجه إلى موقع مجهول، بينما تمكن أحدهم من الفرار والوصول إلى حامية عسكرية.
وأضاف كوج في تصريح لوسائل الإعلام: “وقع الحادث في منطقة تُعرف بـ ‘مائة كيلو’ (كيلو بوت)، حيث تم اختطاف الشبان الثلاثة من قبل مسلحين من شباب تويج. تمكن أحدهم من الفرار، لكن مصير الاثنين الآخرين لا يزال مجهولًا”.
وأعرب الوزير عن قلقه إزاء العنف المتكرر على طول طريق أبيي – تويج، مؤكدًا أن ذلك أدى إلى تعطيل حياة سكان منطقة دينكا نقوك، داعيًا السلطات إلى التدخل العاجل لوقف مثل هذه الحوادث واستعادة الأمن.
كما أوضح أن محاولات التواصل مع المسؤولين في ولاية واراب لم تثمر عن أي نتائج، مما زاد من تعقيد جهود حل الأزمة.
من جانبه، نفى مفوض مقاطعة تويج بالإنابة، جون مابيور، هذه الاتهامات، مؤكدًا أنه لم يتلق أي تقارير رسمية عن الحادث، لكنه تعهد بفتح تحقيق شامل.
وقال مابيور: “لم يتم إبلاغي بهذا الحادث من قبل مكتب الأمن أو المدير التنفيذي. سنتحقق مما حدث بالضبط. منطقتنا الحدودية هادئة، ونتوقع أن يكون الوضع نفسه في الجهة الأخرى”.
يأتي هذا الحادث في ظل توترات مستمرة بين أبيي وتويج، حيث غالبًا ما يتبادل الطرفان الاتهامات بشأن أعمال العنف العابرة للحدود.
المصدر.. وكالات

