وتتوالي الانتهاكات الانسانية البشعة على أهل السودان، بأيدي قوات الدعم السريع رافع راية الديمقراطية والحكم المدني. مازال الوطن و بقلب جريح يعاني واقع مأساة شعب اعزل تحت نيران الدمار و التدمير. في الأسبوع المنصرم تتواصل أنتهاكات الدعم السريع بالقصف العشوائي للمدنيين العزل في مستشفى الفاشر ومستشفى الدايات بامدرمان ومستشفى النو بكرري،ومدينة الابيض التي راح ضحيتها ٢٠ مواطن وأكثر من ١٦٠ جريح والهجوم الغاشم علي قري الجزيرة بمخطط إجرامي لا لبس فيه يستهدف فقط المواطن المدني في سلوك لا يراعي القيم الدينية ولا القوانين الإنسانية ولا أخلاق الشرفاء. ويتطرز هذا المخطط الاجرامي المستمر بنهب وتجويع التكايا أهل شمبات بحري وهم المنكوبين…. لن تلمع الشاشات الرقمية ولن تزيل الكلمات المنمقة خلف الكميرات الاعلامية تلك الجرائم الإنسانية التي تندرج تحت بند جرائم الإبادة الجماعية وجرائم ضد الإنسانية والتهجير القسري للمدنيين. من تفكيك دولة السودان الواضح ان قوات الدعم السريع هيا عائق بناء دولة السودان واستقراره من حيث التكوين ومن حيث الأهداف ومن حيث الانتهاكات الثابتة بدليل الواقع حفظ الله السودان وأهله والهم أهله الرشاد والحكمة.

