كتاب رائ وعالمية

احذروهم.. ابو موئل يكتب.. هذا هو السلاح الأخير للمليشيا(…)

الخرطوم| الان نيوز

الحق يقال.. لقد اعدت أسرة دقلو لهذه الحرب الغادرة اعدادا جيدا..فقد استفادت من وجود حميدتي في السلطة و فعّلت علاقاتها الاثنية بكل من تشاد و النيجر و أفريقيا الوسطى فكانو خط الدفاع الثاني و خط الإمداد الأول بالرجال و السلاح..

اشترت المليشيا ثلة من الإعلاميين منهم صحفيين و شعراء و دراميين و اشترت ظواهر (tiktok) و اشترت و صنعت العديد من الغرف و الصفحات الإلكترونية في الوسائط..
ارتكزت المليشيا على حليف خارجي هو دولة الإمارات و من خلفها اللوبي الذي يبارك مسعاها و يسيرها لما يهوى.. و خلقت حلفاء اقليميين هم معظم دول جوار السودان ابتداءا من تشاد و إثيوبيا و جنوب السودان و ليبيا..
اشترت المليشيا أيضا ثلة من ارازل السياسيين النفعيين فهتفوا لها و قدموا لها دعما سياسيا مدفوع الأجر و ما زالو..
احتوى ال دقلو القيادات الأهلية في كل السودان فاغدقوا عليهم بالهدايا و النعم و السيارات بل و تصاهروا و تزاوجوا معهم حتى يزيدو من عزوتهم..
اشترى ال دقلو أيضا ثلة من المستشارين الماهرين في مختلف المجالات الأمنية و العسكرية و الاقتصادية.. يجمعهم قاسم واحد هو حب المال و عدم الوطنية على رأسهم مدير مكتب و مستشار الرئيس السابق عمر البشير ..
عسكريا سيطر ال دقلو على مقار هيئة العمليات زات المواقع الاستراتيجية بعد حلها و شكلوا تواجدا و انتشارا عسكريا في الخرطوم حتى أن ملابسهم كانت تعلق على أسوار القصر الجمهوري بعد غسلها.. و استجلبوا السلاح و دربوا و خرجوا حتى كادت قوتهم توازي قوة الجيش لولا امتلاك الجيش لسلاح الجو و المدرعات اللذان قلبا ميزان القوة لصالح الجيش..
فنيا قدمت الإمارات عبر حلفائها منظمات فنية متطورة و تمثل قمة ما وصل اليه العالم اليوم من الاختراعات و لعل أبرزها منظومة التجسس المستجلبة من شركة إسرائيلية و ما خفي أعظم..
استوعب ال دقلو وسط جنودهم كل سواقط و مفصولين القوات المسلحة و لم يكن مهما لمليشيا ان تستوعب معتادي إجرام او مفصولين او فاقدي الأبوين فهذا شان الجيوش المحترمة..
بنظريات الأرض و بحسابات البشر و وفق خبراء لم يكن يفصلهم من استلام السلطة غير (أربعة ساعات) في أقصى تقدير.. و لكن حسابات رب السماء كانت غير ذلك و هو من يعطي الملك من يشاء و ينزعه ممن يشاء.. و انتصار القوات المسلحة في تقديري معجزة سخر لها الله رجالا بسلاح قوة الإيمان و سلاح حب الوطن فقط..
السلاح الاخير المتبقي لمليشيا ءآل دقلو الان هو (سلاح الفتنة) . فلم تسعفهم أموالا انفقوها و لا رجالا استجلبوهم و لا سلاحا تلقوه و لا تمائما علقوها و لا شياطين استحضروها و لا غدرا غدروه و لا مكرا مكروه لاستلام حكم السودان.. فخاب مسعاهم و ضل مرماهم.. و تبقى لهم سلاح الفتنة و هو أشد و افتك من كل ما سبق..
سيوظفو أموالا و شياطينهم للفتنة و تفكيك الصف و سيزرعوها في اي مكان و باي كيفية و باي ثمن.. بين مكونات المجتمع و في صفوف الجيش.. بين الطوائف و الاحزاب.. لن يالو جهدا في زرعها باي ثمن فهي السلاح الاخير في ايديهم..
على كابينة القيادة ان تترصد بعيون لا تنام و أيادي لا ترحم اي فتنة و تجتثها من جذورها.. لا تتهاون في الشائعات و الاخبار الكاذبة..
و الا . . .

زر الذهاب إلى الأعلى