
انتقد الإعلامي والكاتب الصحفي إبراهيم الطيب ما وصفه بـ”ازدواجية المعايير” داخل هيئة الجمارك السودانية، وذلك في منشور نشره على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، واطلع عليه موقع الآن نيوز الإلكتروني الإخباري.
وقال الطيب إن الجمارك منحت إحدى الشركات المستوردة للهواتف المحمولة تخفيضًا بنسبة 30%، في وقتٍ فرضت فيه على سيدة سودانية لاجئة غرامة وصلت إلى ثلاثة مليارات جنيه بسبب إدخالها “عفشًا منزليًا مستعملًا”.
وأضاف الطيب أن “الفرق الوحيد بالنسبة لهذه السيدة بين المليشيا ومافيا الجمارك هو أن مرتزقة حميدتي ينهبون تحت تهديد السلاح، بينما مافيا الجمارك ينهبون باسم القانون الذي صُمم ليستهدف الغلابة والمساكين”، على حد تعبيره.
وختم منشوره بعبارة: “بئسًا لكم” في إشارة إلى رفضه لسياسات الجمارك التي قال إنها تضاعف معاناة المواطنين البسطاء.

