كشفت لجنة تطوير غرب السكوت، التابعة “للمجلس الأعلى لتطوير منطقة السكوت” بالولاية الشمالية، عن محاولات غير قانونية لتجنيد الشباب تجري في المنطقة، لصالح بعض الأسر، مؤكدة رفضها القاطع لأي نشاط عسكري يتم خارج الأطر الرسمية، المتمثلة في في القوات المسلحة أو المقاومة الشعبية.
وأشارت اللجنة، في بيان اطلعت عليه الطابية، إلى أن ذلك النشاط المعني يقصد به حماية المصالح التجارية لتلك الأسر.
وخاطبت المسؤولين بالمقاومة الشعبية، مشددة على بضرورة أن يتم التجنيد عبر قنوات المقاومة الشعبية الرسمية، وبالتنسيق مع قيادات غرب السكوت.
وفيما يلي تنشر الطابية نص البيان:
بيان من لجنة تطوير غرب السكوت
وتابعنا خلال الأيام الماضية ما يجري في غرب السكوت من محاولات يقوم بها ما يُعرف بـ”أولاد قمري” لتجنيد شباب المنطقة لصالح مجموعة أسرية تعمل لحماية تجارتها ومصالحها الذاتية.
إننا في لجنة تطوير غرب السكوت نرفض رفضًا قاطعًا أي تجنيد لشبابنا خارج الأطر الرسمية، ونؤكد أن أي عملية تجنيد يجب أن تتم حصراً عبر البوابة الرسمية المتمثلة في القوات المسلحة أو المقاومة الشعبية – معسكر نلوة.
ونوجه هذا التنبيه لسعادة الفريق صالح يس، رئيس المقاومة الشعبية بالولاية، ولسعادة اللواء إبراهيم حسن، رئيس المقاومة الشعبية بوحدة عبري، بضرورة أن يتم التجنيد عبر قنوات المقاومة الشعبية الرسمية، وبالتنسيق مع قيادات غرب السكوت.
أما فيما يخص التسليح وتوفير العربات، فإن منطقتنا تمتلك الإمكانيات الكافية لتجهيز شبابها للدفاع عن أرضهم، ولدينا القدرة على توفير ما يلزم دون الاعتماد على جهات خارجية ذات مصالح خاصة.
كما نجدد مناشدتنا السابقة لسعادة والي الولاية بزيارة غرب السكوت، وتكوين لجنة في سوق الخناق لدعم المقاومة بالمنطقة.
ونحذر شبابنا من الانجرار خلف أصحاب المصالح الشخصية أو الأشخاص الذين يعملون تحت أسماء أسرية لحماية تجارتهم ومكاسبهم الخاصة، ونؤكد رفضنا التام لتجنيد شباب غرب السكوت لصالح ما يسمى بـ”أولاد قمري”.
والله ولي التوفيق،
د. حسن إبراهيم فضل
رئيس لجنة تطوير غرب السكوت

