صحة وتعليم

أدركوا وسط دارفور.. منظمة أطباء بلا حدود تكشف عن معلومات صادمة

الخرطوم| الآن نيوز

في تطور جديد لوضع الكوليرا المزري بوسط دارفور، كشفت منظمة أطباء بلا حدود أن مركز علاج الكوليرا في نيرتيتي استقبل 137 مريضًا في الفترة من 13 إلى 18 سبتمبر. وأوضحت المنظمة أن هناك مضخة مياه نظيفة واحدة فقط تخدم 127 قرية، ما يدفع بالكثير من العائلات إلى شرب مياه غير آمنة منها مياه الصرف الصحي أو مياه تُجمع في مجاري ملوثة، مما يفاقم تفشي المرض. كما أشارت المنظمة إلى أن سوء حالة الطرق يجبر السكان في بعض القرى على المشي حتى 6 ساعات أو استخدام الحمير للوصول إلى المركز الصحي أو إلى المصادر المائية.

 خلفية إضافية:

تتزامن هذه الأوضاع مع موجة كوليرا واسعة في دارفور وفي السودان عموماً، حيث تعاني المناطق المتضررة من نقص في البنية التحتية للمياه والصرف الصحي، فضلاً عن تصاعد النزوح والسكان الذين يعيشون في أوضاع إنسانية صعبة.

وفق إحصائيات من منظمة أطباء بلا حدود، فإن النزاع المستمر بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع يُعقّد عمليات الوصول إلى المناطق المتضررة، ويعيق توزيع المساعدات والخدمات الصحية.

كما أن فصل الأمطار الموسمية وتلف الطرق بسبب السيول تُفاقم من صعوبة التنقل، ما يعيق وصول المرضى إلى مراكز العلاج في الوقت المناسب، ويزيد من معدلات الوفيات والمضاعفات.

 تقييم المخاطر:

احتمالية انتشار الكوليرا أكثر في القرى التي لا تصلها مياه نظيفة أو يعتمد سكانها على مصادر ملوثة.

ضعف شبكات الصرف الصحي يزيد من التلوث، خصوصًا مع قلة المضخات وخدمات التنظيف والتعقيم.

تأخر وصول المرضى إلى مراكز العلاج يزيد من خطورة الحالة، خصوصًا عند الأطفال والمسنين.

 

 توصيات عاجلة:

 

1. زيادة عدد المضخات وتوسيع الشبكة التي توفر المياه النظيفة لتشمل القرى الـ127 والمناطق المحيطة.

2. إصلاح وتحسين الطرق لتسهيل الدخول والخروج من وإلى مراكز الرعاية الصحية، خصوصًا في الفترات المطرية.

3. توفير وسائل نقل طارئة (مثل عربات إسعاف ميدانية أو دعم بالمركبات) لتقل المرضى من القرى النائية.

4. حملات توعية صحية عن طرق تعقيم الماء، وغليّه، وأهمية النظافة الشخصية لمنع انتشار الكوليرا.

5. دعم منظمات دولية ومحلية لتوفير إمدادات طبية وفرق علاج متنقلة، وتأمين اللقاحات إذا كانت متاحة

زر الذهاب إلى الأعلى