
تشهد الحركة التجارية في معبر أدرى الحدودي بين السودان وتشاد حالة من الركود الملحوظ، نتيجة التدهور المستمر في قيمة الجنيه السوداني مقابل الفرنك الأفريقي، وهو ما انعكس سلبًا على عمليات البيع والشراء، بحسب إفادات عدد من التجار العاملين في المنطقة. وقد أدى تراجع الجنيه السوداني إلى مستوى غير مسبوق أمام الفرنك التشادي، حيث بات الفرنك الواحد يعادل 25 جنيهًا سودانيًا، الأمر الذي تسبب في ارتفاع كبير في أسعار المواد الغذائية المستوردة عبر المعبر الحدودي لمدينة أدرى، ما زاد من الضغوط الاقتصادية على التجار والمستهلكين على حد سواء.
أحد التجار السودانيين، ويدعى آدم أحمد، أوضح في تصريح لصحيفة “دارفور24” أن العاملين في التجارة عبر المعبر يعانون من خسائر مالية متزايدة نتيجة الانخفاض الحاد في سعر صرف الجنيه، مؤكدًا أن العديد منهم باتوا غير قادرين على الاستمرار في النشاط التجاري بسبب عدم قدرتهم على تعويض تلك الخسائر. وأضاف أن حالة التذبذب المستمرة في سعر الجنيه السوداني مقابل العملات الأجنبية دفعت عددًا من التجار إلى التوقف عن عمليات البيع والشراء، في ظل غياب آليات واضحة لحماية النشاط التجاري من تقلبات السوق، ما ينذر بمزيد من الركود في الحركة الاقتصادية على جانبي الحدود.

