
بعد مجهودات كبيرة بذلتها شركة مطارات السودان وحكومة ولاية كسلا بدأت هذه الأسبوع عمليات تأهيل مدرج مطار كسلا بشرق السودان.
ومنذ اندلاع الحرب في أبريل ظل مطار بورتسودان المنفذ الجوي الجوي الوحيد للسودان رغم إرتفاع معدلات التشغيل التي فاقت طاقته في الأشهر الأولى إلا أنه ظل يخضع للتطوير لاستيعاب الحركة الجوية.
وظل مطار كسلا طوال فترة الحرب خارج الخدمة بسبب عدم جاهزية المدرج الذي أثرت الظروف الإقتصادية في تأخير تأهيله، غير أن العمل انطلق هذا الأسبوع وسط إهتمام كبير من إدارة المطار وعلى رأسها السيد سيف الدين.
وعلى ذات الصعيد اقترب العمل من تركيب الإضاءة المدرجية من نهايته، وعقب إنجاز العمل في تأهيل المدرج يتوقع أن يكون مطار كسلا جاهز لاستقبال الرحلات الداخلية والدولية.

