في النصف الأول من شهر نوفمبر تمّ تكليفه بمنصب المدير العام لمطار بورتسودان استناداً على الخبرة التي يرتكز عليها عطفاً على أن متطلبات المرحلة كانت تحتّم الدفع بمسؤول يدرك جيداً كافة تفاصيل المطار الذي بات نافذة السودان الدولية الوحيدة التي يطل عبرها جواً على العالم.
ورغم أن تعييّنه جاء في وقت يُعتبر استثنائي والبلاد تشهد حرب أسهمت في توقف التشغيل بعدد من المطارات وفي توقيت يشهد مطار بورتسودان كثافة كبيرة في التشغيل تتجاوز في اليوم العشرين رحلة إقلاعا وهبوطا إلا أنه حتى الآن يبلي بلاءا حسنا، وبشهادة عدد من منسوبي المطار الذين تواصلنا معهم أكدوا أنه اثبت إمكانيات فنية وادارية كبيرة في إدارة المطار رغم ضغط العمل ووجود نواقص على صعيد المرافق.
ويحي أحمد محمد الذي عمل في معظم مطارات السودان ومطار جدة استفاد من ثنائيته مع المدير السابق للمطار عثمان العوض الذي إنتقل مديرا لإدارة المطارات الولائية فقد عملا فترة من الزمن بتجانس وانسجام وكان احيانا ينوب عن العوض وهو الأمر الذي ساعده في إدارة مطار بورتسودان.
ولفت أحد الموظفين بالمطار عند تواصلي معه إلى أن المدير يحي أحمد محمد يقضي معظم ساعات اليوم في موقع العمل متجولا بين الصالات والساحات للوقوف على كل صغيرة وكبيرة وحل مايعترض سير الأداء علاوة على الاستماع لشكاوي المسافرين، واضاف:”لا أبالغ إن قلت انه يعمل 15 ساعة من 24 ساعة في اليوم” ، ويعتقد هذا الموظف أن إرث مطار بورتسودان في التعامل الطيب والاخوي بين الموظفين من أسباب انسياب العمل وهو الأمر الذي حافظ عليه المدير يحي كما يشير وكان من نقاط قوته ونجاحه.
بصفة عامة فإن الجهد المبذول من منسوبي مطار بورتسودان في ظل الأوضاع الراهنة يستحق الإشادة وعلى رأسهم الربان الماهر يحي أحمد محمد.

