خاص للنساء

عاجل..”هرمون الحليب” السبب الخفي وراء اضطراب الدورة وتأخر الحمل

الخرطوم| الآن نيوز

كشفت دراسات طبية أن ما يقارب 70% من النساء وقرابة 30% من الرجال قد يعانون من مشكلات مرتبطة بارتفاع هرمون الحليب أو ما يُعرف بـ البرولاكتين (Prolactin)، وهو الخلل الذي يُعد من أبرز الأسباب وراء اضطراب الدورة الشهرية وتأخر الإنجاب.

 

ويظهر ذلك في صورة حالة تُسمى Galactorrhea، حيث تلاحظ المريضة خروج إفرازات لبنية من الثدي دون أن تكون مرضعة أو حاملاً، وهو ما يُنذر غالبًا بارتفاع مستوى البرولاكتين في الدم (Hyperprolactinemia).

 

🔍 أسباب متعددة

 

الأطباء أوضحوا أن ارتفاع الهرمون قد يحدث لأسباب طبيعية مثل الحمل والرضاعة والإثارة الجنسية أو حتى إصابات جدار الصدر، لكنه قد يكون أيضًا مرتبطًا بمشكلات مرضية مثل أورام الغدة النخامية (Prolactinoma)، قصور الغدة الدرقية، أو الفشل الكلوي المزمن.

كما تلعب بعض الأدوية دورًا رئيسيًا، خاصة مضادات الذهان، مضادات الاكتئاب، أدوية الضغط، وكذلك بعض أدوية المعدة مثل Metoclopramide و Domperidone.

 

⚠️ أعراض لافتة

 

الأعراض تختلف بين النساء والرجال؛ ففي حين تعاني المرأة من إفرازات بيضاء واضطراب في الدورة الشهرية أو انقطاعها مع صعوبة في الحمل، قد يواجه الرجل ضعفًا في الرغبة الجنسية والانتصاب.

وفي الحالات المتقدمة التي يصاحبها ورم دماغي كبير، قد يعاني المريض من صداع شديد وتشوش في النظر قد يصل إلى فقدان البصر.

 

🧪 التشخيص والعلاج

 

الفحوصات تبدأ بقياس مستوى البرولاكتين في الدم، إلى جانب اختبار الحمل، وفحوصات وظائف الغدة الدرقية والكلى، بينما يُطلب تصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) عند ظهور صداع ومشكلات في الرؤية.

 

أما العلاج، فيعتمد على معالجة السبب المباشر، وقد يشمل إيقاف الدواء المسبب أو علاج قصور الغدة أو الكلى. وفي كثير من الحالات، يصف الأطباء أدوية منشطة للدوبامين مثل Cabergoline، والتي أثبتت فعالية كبيرة تحت إشراف طبي. أما إذا كان الورم كبيرًا أو مقاومًا للعلاج الدوائي، فقد يلجأ الأطباء إلى الجراحة أو العلاج الإشعاعي.

 

✨ رسالة الأطباء

 

يؤكد المختصون أن التشخيص المبكر والمتابعة الطبية الدقيقة هما مفتاح العلاج، مشددين على أن ارتفاع هرمون الحليب أمر شائع لكنه قابل للعلاج بشكل فعال وسهل نسبيًا، شرط الالتزام بالخطة العلاجية وعدم إهمال الفحوصات.

زر الذهاب إلى الأعلى