قال وزير الخارجية السوداني على الشريف، إنَّ ملف المياه يمثل قضية حياتية لمصر وبلاده.وأضاف خلال مقابلة مع قناة «إكسترا نيوز»، اليوم الاثنين، أن بلاده تحرص على التنسيق المستمر والتفاهم العميق مع مصر إزاء ما يحدث في السودان.
وأشار إلى أن البلدين يقفان في خندق واحد في مواجهة كل القضايا التي تجري على الساحة، مؤكدا أن القوات المسلحة السودانية ستحسم الحرب في وقت قريب.
ولفت إلى أنَّ هناك توافقًا بين مصر والسودان إزاء المباحثات التشاورية، مؤكدا أن البيان المشترك الذي صدر اليوم يعكس حجم تطابق المواقف.
وانعقد اليوم الاثنين في القاهرة، أعمال الإجتماع التشاوري لوزراء الخارجية والري بمصر والسودان، بمشاركة الخبراء الفنيين من الجانبين حيث جرت المباحثات في جو ودي وإيجابي اتسم بالتفاهم المتبادل.
واستعرض الجانبان مجالات التعاون المائي وسبل تعزيزها بما يخدم مصالح الشعبين، حيث اتفقا على تعزيز مفهوم الأمن المائي والعمل المشترك للحفاظ على حقوق البلدين المائية كاملة وفقًا للاتفاقيات المبرمة بينهما وقواعد القانون الدولي واجبة التطبيق، وتنسيق المواقف في مختلف المحافل الإقليمية والدولية سيما المرتبطة بالحقوق المائية للبلدين وضرورة الالتزام بكافة الاتفاقيات والأطر الإقليمية والدولية.
وشدد الجانبان على ارتباط الأمن المائي السوداني والمصري كجزء واحد لا يتجزأ، والدعوة لامتناع كافة الأطراف عن القيام بأية تحركات أحادية من شأنها إيقاع الضرر بمصالحهما المائية.
كما أكدا على استمرار سعيهما المشترك للعمل مع دول مبادرة حوض النيل لاستعادة التوافق وإعادة مبادرة حوض النيل إلى قواعدها التوافقية التي قامت عليها، والحفاظ عليها باعتبارها آلية التعاون الشاملة التي تضم جميع دول الحوض، وتمثل ركيزة التعاون المائي الذي يُحقق المنفعة لجميع الدول الأعضاء. ومن هذا المنطلق، إتفق الجانبان على عقد ورشة عمل رفيعة المستوى بحضور المنظمات الإقليمية والدولية ذات الصلة لمناقشة موضوعات المياه وتأثيراتها على قطاعات مختلفة كتغير المناخ وأمن منطقة القرن الإفريقي

