اقتصاد

تاج الفاشلين داخل النفط.. هل حانت ساعة الإبعاد؟

الخرطوم | الآن نيوز

قال الإعلامي عبدالماجد عبدالحميد في منشور على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك اطلع عليه موقع الآن نيوز الإلكتروني الإخباري أخيرًا استشعرت أجهزة الحكومة الخطر.. خطر نار الأزمات التي تشتعل تحت قدميها.. بُحّ صوت المخلصين وتعالت أصواتهم محذرين من العصابات الناعمة التي تتاجر في الأزمات.

■ حديث الفريق البرهان اليوم في العيلفون عن وجود أصابع تدير مشاكل الكهرباء والوقود.. هذا الحديث جاء متأخرًا.. ورئيس مجلس السيادة نفسه يتحمل الجزء الأكبر من تنامي مشاكل الكهرباء والوقود وأزمات أخرى في الطريق.

■ نعم، رئيس مجلس السيادة عليه أن يرفع (ريتم) متابعة قضايا المواطنين ولا يتركها فقط لمتابعة بعض مؤسسات الحكومة المعطوبة.

■ قرار قصر استيراد الوقود حصرًا على الشركات الحكومية يضع الأمور في نصابها مؤقتًا لحين ترتيب خطوط العمل داخل وزارة النفط بطريقة أفضل مما كانت عليه.. لا أعرف متى ستتم إقالة وزير النفط بعد كل هذه النكبات؟!

■ التحدي الآن أمام أجهزة الحكومة المختلفة في كيفية وآليات تنفيذ هذا القرار وبالسرعة المطلوبة.

■ فلتكن البداية من أهم إدارات وزارة النفط نفسها.. هذا إن رأت الحكومة ترك إقالة الوزير للتعديل الوزاري المرتقب ليذهب مع الوزراء المغادرين.

■ في وزارة النفط، أبعدوا (تاج الفاشلين). هذا إن كانت هنالك جدية لمعالجة مشاكل الوقود وأزماته من نقطة متقدمة.

زر الذهاب إلى الأعلى