اقتصاد

بصمة.. مصطفى محمد أحمد يكتب.. بورتسودان أزمة مياه أم قصور إداري….؟

الخرطوم | الآن نيوز

نقل لي مصدر موثوق من داخل هيئة مياه المدن ببورتسودان بأن تيم الهيئة بعد عمل شاق إستغرق يومين فرغ من معالجة “كسر” في الخط عشرين بمنطقة الكيلو (14) ومن المتوقع أن تصل المياه في غضون يومين الاحياء التي يغذيها الخط ابتداء من شقر والقطاع الأوسط والجنوبي ،،

كما زف البشري باستقبال حوض صرف المياه باربعات كميات مقدرة من مياه “السيول ” نتيجة الأمطار التى شهدتها المحليات الغربية وقال لي بالحرف الواحد لا أزمة في مصادر المياه وانتهي .

يبقي السؤال الذي يطرح نفسه هنا من وراء الكسورات والتعديات المتكررة علي خطوط المياه في فصل الصيف ؟؟ وهل بالفعل شبكة مافيا الاستثمار في المياه وراء ذلك كما يتناقل ؟؟ هل عجزت حكومة الولاية عن ردع المعتدين وتنفيذ قانون التعديات حيالهم ؟؟

المدينة تعيش هذه الأيام مظاهر أزمة مياه وعطش وفاتورة المياه أصبحت الاعلي للأسر إذا ” قفز” سعر الجوز الي 2000 جنية ,, فكم استهلاك متوسط أسرة في اليوم ؟ وبما أن مصادر المياه ( حقت ) المواطن ومن حقه أن تصله عبر الشبكة ،، ولماذا تتدخل شبكة مافيا المياه مابين ” الجلد والعظم ”

حتى يفرضوا هذا الواقع الأليم ؟؟ بالفعل أننا أمام قصور إداري معيب ،، وليس أزمة مياه ببورتسودان .

زر الذهاب إلى الأعلى