خاص للنساء

اماني ايلا تكتب.. الأنوثة الحقيقية تبدأ من الداخل والباقي مجرد تفاصيل

الخرطوم | الآن نيوز

عندما نسمع كلمة “أنوثة” فإن أول ما يتبادر إلى أذهاننا هو صورة جسد ممشوق ولباس جذاب ..لكن الحقيقة أن الأنوثة لا تنحصر في المظهر الخارجي فقط ..فكم من فتاة يعجبك جمالها ولباسها لكنها إن تحدثت كسرت كل معالم أنوثتها الظاهرة.. فكأنما هي شخصية أخرى!

قبل أن نهتم بأنوثتنا الخارجية فلنعمل أولا على تطوير أنوثتنا الداخلية ..وعندما أقول “الداخلية” لا أقصد بذلك طاقة الأنوثة وخزعبلاتها.. وإنما أقصد طريقة التفكير والصفات المعنوية الأنثوية

قال الله سبحانه وتعالى في وصف الأنثى :”أو من ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين”

“أو من ينشأ في الحلية” هذه أنوثة خارجية تعبر عن علاقة الأنثى بالحلي والمجوهرات ونشأتها عليها من صغرها..

“وهو في الخصام غير مبين” هذه أنوثة داخلية وصفة تميز الأنثى في طريقة خصامها ..يقول الشيخ الطريفي -فك الله أسره- في تفسير هذه الآية

“إذا كان يجتمعُ في المرأةِ طبائعُ كـ ( شدة الحياء ، وحب الزينة والرقة )، لم تكن هي في قوة الخصومة وشدة المجادلةِ والنزاعِ كالرجل،

حتى وإن كانت المرأةُ حاضرةَ الحجةِ قوية التفكير، لكنها ليست كالرجلِ في الجرأةِ على إظهار حُجتِها عند المخاصمةِ والجدال، فالله لم يذكر عنها عدم وجودِ الحجة، ولم يَصفها بضعف التفكير، ولكن وصفها بعدم التعبير لما طبعت عليه من الرقة”

فهذه صفة معنوية تميز الأنثى عن الرجل .. وغيرها كثير ،

مثال آخر: صفة الاستعجال والسرعة التي ابتلينا بها في هذا الزمان فأصبحنا نركض خلف الأشياء دون توقف..بينما الأصل في الأنوثة التأني والهدوء .. وقسن على ذلك

 

سأشارككن مستقبلا كل ما يفيدني في هذا المجال بإذن الله

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى