اقتصاد

“المواطن أولاً” شعار نجحت السجانه في تطبيقه على الأرض (شركة السجانه التجارية) صمود وطن وثقة مواطن وجودةٌ تتحدى ظروف الحرب

الخرطوم | الآن نيوز

في الأوقات العادية، تستطيع أي شركة أن تعمل وتبيع وتحقق الأرباح… لكن في أوقات الأزمات والحروب والانهيارات الاقتصادية، تظهر المؤسسات التي تمتلك رسالة حقيقية تجاه مجتمعها ووطنها.

ومن بين تلك المؤسسات التي اختارت أن تقف في الصفوف الأمامية، برز اسم شركة السجانه التجارية للأنشطة المتعددة كواحدة من أهم الشركات الوطنية التي لعبت دوراً محورياً في دعم الأسواق السودانية، وتوفير احتياجات المواطنين، والمحافظة على استقرار الحياة اليومية رغم التحديات الكبيرة التي عاشها السودان خلال فترة الحرب.

فبينما واجهت الأسواق نقصاً حاداً في الإمدادات وارتفاعاً في الأسعار واضطراباً في حركة التجارة، كانت السجانه تتحرك بثبات… لتؤكد أن دور الشركات لا يقتصر على البيع والشراء فقط، بل يمتد ليكون جزءاً من معركة الصمود الوطني وحماية المجتمع.

حضور واسع وانتشار يعكس الثقة

نجحت شركة السجانه التجارية في بناء شبكة انتشار واسعة داخل السودان، جعلتها أقرب إلى المواطن في مختلف الولايات.

ويتواجد المقر الرئيسي للشركة في مدينة بورتسودان بالسوق الشعبي، حيث يشكل مركزاً تجارياً حيوياً يخدم آلاف المواطنين يومياً، إلى جانب معرض المواد الغذائية التابع للشركة بجوار جامعة البحر الأحمر، والذي أصبح محطة مهمة لتوفير السلع الأساسية بجودة وأسعار مناسبة.

كما تمتد فروع الشركة إلى ولاية كسلا عبر معرضها المعروف بشارع الشرطة، إضافة إلى ثلاثة فروع رئيسية بولاية الخرطوم في كرري والكلاكلة وأسواق سندس، لتؤكد السجانه حضورها القوي داخل السوق السوداني رغم الظروف الاستثنائية.

ومع اقتراب فترة ما بعد العيد، تستعد الشركة لافتتاح معارض جديدة ضمن خطة توسع طموحة تستهدف تعزيز انتشارها وتوفير خدماتها لعدد أكبر من المواطنين.

جودة صنعت الثقة

تميزت السجانه منذ انطلاقها بالتركيز على الجودة والموثوقية، وهو ما جعلها تحافظ على ثقة العملاء وتتحول إلى اسم معروف في قطاع الأجهزة الكهربائية والمواد الغذائية.

وتفخر الشركة بكونها الوكيل الحصري في السودان لثلاجات همر الشهيرة، بمختلف أحجامها ومواصفاتها، إلى جانب وكالة ثلاجات فريش استاند، التي تُعد من العلامات المميزة في عالم الأجهزة المنزلية.

كما تقدم الشركة تشكيلة واسعة من الأسس الكهربائية والأجهزة المنزلية التي تلبي احتياجات الأسر السودانية، مع الحرص على توفير منتجات عالية الجودة بأسعار تنافسية.

وفي جانب المواد الغذائية، واصلت السجانه دورها الحيوي عبر توفير السلع الأساسية والمنتجات الغذائية بصورة منتظمة، إلى جانب المياه المعدنية والمشروبات الغازية، حيث تعد الوكيل الحصري لمياه ريتا الطبيعية المعدنية في السودان.

هذا التنوع جعل السجانه ليست مجرد معرض تجاري، بل مؤسسة متكاملة تلبي احتياجات الأسرة السودانية تحت سقف واحد.

المواطنون يشيدون بالخدمة والأسعار

وخلال الفترة الماضية، حظيت الشركة بإشادة واسعة من المواطنين بسبب التزامها بتوفير المنتجات رغم صعوبة الظروف، والمحافظة على جودة السلع والأسعار المناسبة مقارنة بحجم التحديات التي تواجه الأسواق.

ويرى كثير من المواطنين أن استمرار السجانه في العمل والتوسع خلال فترة الحرب يمثل رسالة إيجابية تؤكد قدرة القطاع الوطني على دعم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.

كما أصبحت معارض الشركة معروفة بحسن التعامل والخدمة السريعة والتنوع الكبير في المنتجات، الأمر الذي عزز ارتباط العملاء بها وثقتهم في علامتها التجارية.

أنس أحمد… قيادة صنعت الفارق

ويقف خلف هذا النجاح المدير العام للشركة، الأستاذ أنس أحمد، الذي يُنظر إليه باعتباره واحداً من القيادات الشابة التي استطاعت أن تدير الشركة بعقلية حديثة ورؤية عملية رغم التحديات الكبيرة التي فرضتها الحرب والظروف الاقتصادية.

ويحظى أنس أحمد بإشادة واسعة داخل الأوساط التجارية والمجتمعية بسبب حرصه على استمرار العمل والتوسع وتوفير المنتجات، إلى جانب اهتمامه ببناء علاقة قوية مع المواطنين تقوم على الثقة والالتزام.

كما قاد عدداً من المبادرات التسويقية والاجتماعية التي عززت حضور الشركة، من بينها المسابقات الجماهيرية التي أطلقتها السجانه عبر منصاتها الإلكترونية، وعلى رأسها مسابقة “خروفين” عبر صفحة الشركة على فيسبوك، والتي وجدت تفاعلاً واسعاً بين المواطنين.

السجانه… أكثر من شركة

اليوم، لم تعد السجانه مجرد شركة تجارية… بل أصبحت نموذجاً وطنياً لمؤسسة اختارت أن تواصل العمل رغم الظروف، وأن تكون جزءاً من حياة الناس اليومية، وأن تساهم في إعادة الحركة للأسواق والأمل للمواطنين.

وفي وقت يبحث فيه السودانيون عن الاستقرار والثقة، تواصل السجانه التجارية للأنشطة المتعددة كتابة قصتها الخاصة… قصة شركة آمنت بأن النجاح الحقيقي لا يُقاس بالأرباح فقط، بل بقدرتها على الوقوف مع الناس وقت الأزمات.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى