أكد المستشار السياسي لرئيس مجلس السيادة أمجد فريد في تغريدة على حسابه بمنصة “إكس” أن المعالجة الرسمية للأحداث المؤسفة التي وقعت بين القوات المصرية والمعدنين السودانيين في منجم شمال الوادي جارية بالفعل عبر قنوات التواصل المفتوحة مشدداً على ضرورة التعامل مع هذه القضية بمنطق الدولة والمسؤولية العليا لضمان عدم تكرارها.
وأوضح الطيب أن هذه الواقعة ليست الأولى من نوعها بل تأتي في سياق سلسلة من الاحتكاكات الحدودية المتبادلة السابقة محذراً من محاولات الاستغلال السياسي الرخيص والاستقطاب السالب الذي تسعى إليه بعض الجهات لزعزعة العلاقات الثنائية بين الدولتين الشقيقتين بعيداً عن الحلول الدبلوماسية والسياسية الجادة.
واستنكر المستشار السياسي الاستنفار الإعلامي الذي وصفه بالمنظم من أطراف أمضت سنوات في تبرير الانتهاكات والعدوان الخارجي على السيادة الوطنية واصفاً تباكيها المفاجئ على أحداث الحدود بأنه تناقض أخلاقي صارخ وانحياز انتقائي لا تحكمه مبادئ، بل يهدف فقط للمتاجرة بالدم السوداني وتدوير السرديات الساقطة.

