
تحولت لدغة ذبابة بسيطة إلى مأساة مأساوية أودت بحياة عامل مزرعة بريطاني يبلغ من العمر 31 عاماً، بعدما أصيب بـ تسمم دم حاد (تعفن الدم) بعد أسابيع من الحادثة.
وبحسب وسائل إعلام بريطانية، فقد تعرّض العامل للدغة أثناء عمله في إحدى المزارع الريفية، ولم يُبدِ في البداية أي قلق من الإصابة الطفيفة، غير أن حالته الصحية تدهورت تدريجياً بعد أيام، حيث بدأ يعاني من أعراض شديدة كالحمى والارتباك وصعوبة التنفس.
وعلى الرغم من نقله إلى المستشفى وتلقيه العلاج بالمضادات الحيوية، إلا أن الأطباء لم يتمكنوا من السيطرة على انتشار العدوى في مجرى الدم، ما أدى إلى فشل وظائف أعضائه الحيوية ووفاته لاحقاً.
وأوضح الأطباء أن ما حدث يُعد مثالاً نادراً على مضاعفات تسمم الدم الناتج عن جرح جلدي بسيط، مشيرين إلى أن بعض أنواع البكتيريا التي تحملها الحشرات يمكن أن تدخل الجسم عبر جروح صغيرة وتسبب التهابات خطيرة إذا لم تُعالج بسرعة.
وحذر الأطباء من التهاون في علاج الإصابات الجلدية مهما كانت بسيطة، مؤكدين أن الكشف المبكر والعلاج الفوري بالمضادات الحيوية يمكن أن ينقذ الحياة في مثل هذه الحالات

