اقتصاد

لم تصلنا سلع منتهية الصلاحية.. تصريحات نارية لمدير المواصفات والمقاييس بالبحر الأحمر

الخرطوم | الان نيوز

حوار : محيي الدين شجر

قال مدير قطاع البحر الاحمر بالهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس التيجاني بشير ان القبضة المركزية دائما تفرز نتائح سلبية ابرزها البطء في التنمية مشيرا الى ان الحرب التي اندلعت بالخرطوم جعلت قطاع البحر يتولى عمليات جديدة كانت تتم بالعاصمة ..
متمنيا ان يكون هنالك تفويض اكبر من الحكومة المركزية للولايات بعد وقف الحرب ..
ومضى التجاني بشير في حوار اجراه معه موقع سودان سوا بمكتبه ببورت سودان للقول : آل لقطاع المواصفات بالبحر الاحمر صادر الذهب الذي كان يتم بالخرطوم فقط حيث اصبح القطاع معنيا بتحديد معيار الذهب ووزن الذهب في السبيكة ومن ثم اصدار شهادات دالة على الوزن والمعيار بايقاع اسرع ..

وقال: مامكننا من زيادة الايقاع هو عدم تقيدنا بزمن الخدمة المدنية لاننا مقدرين ان البلد في حالة حرب والان كل اجراءات الذهب تتم ببورت سودان كاجراءات اغلاق الصناديق من قبل سلطة الجمارك مضيفا: خصصنا عربة بالتنسيق مع الجهات الامنية لتسريع وتيرة صادر الذهب لاعانة البلاد ..
وحول كمية الذهب التي تم تصديرها مؤخرا اشار بشير الى تصدير 500 كيلو من الذهب من قطاع البحر الاحمر في الفترة من الاول من يوليو وحتى العشرين من اكتوبر من قبل شركة ارياب للتعدين وشركات خاصة اخرى ..
وكشف التيجاني بشير عن متابعة رئيس مجلس الوزراء المكلف لكل اجراءات صادر الذهب حرصا منه على ان تمضي بسهولة ويسر ..
واشار مدير القطاع بالبحر الاحمر الى قيامهم حاليا باعتماد المطابقة المستندية التي تقوم على التقارير الفنية من معامل معتمدة ممثلة في شركات المسح الدولي موضحا بانها كانت تعتمد في ادارة المواصفات القياسية قبل الحرب ..

وفي ذات السياق قال ان كل التحاليل المختبرية التي كانت تتم في ولايات دارفور وكردفان والخرطوم اصبحت تتم بالبحر الاحمر وانهم في سبيل ذلك قاموا بنقل بعض كوادر المواصفات المختصة بالولايات الى البحر الاحمر

ونفى التيجاني تساهلهم في تمرير السلع المحورة وراثيا قائلا ان التحور الوراثي خصص له مجلس الوزراء مجلس يسمى بمجلس التحور الوراثي وهو الذي يحدد نسبة التحور الوراثي ..
ورد التيجاني على اتهام بعض رجال الاعمال للمواصفات باصرارها على فحص سلع معتمدة عالميا بتشكيكها في شهادة المساح الدولي واجبار المستوردين على اجراء فحوصات جديدة في السودان بقوله بانهم لا يشككون في شهادة المساح الدولي ولكنهم حريصون على اجراء جزء من التحاليل خشية ان تكون السلع قد تعرضت الى تغييرات فيزيائية او كيميائية او مؤثرات اثناء النقل مشيرا الى اهمية مطابقة الشهادة وفقا للمواصفة السودانية ..
مبينا بانهم خلال تلك الاجراءات حريصون على منح المستورد افراج مؤقت بمتابعة من جهاز الامن مؤكدا بانهم يخضعون كل الواردات للفحص بما فيها مواد الاغاثة ..
ونفى ان يكون قطاع المواصفات بالبحر الاحمر مسؤول عن دخول وقود غير مطابق للمواصفات مبينا ان السلاح والوقود غير خاضعين للهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس وفق قرار وزاري صادر منذ التسعينات حدد الناحية الفنية للمشتقات البترولية لوزارة الطاقة موضحا بانهم فقط مسؤولون عن معايرة العدادات في الطلمبات ومعايرة انابيب الغاز في المستودعات و اماكن البيع ..
وحول دخول دقيق فاسد في الاونة الاخيرة نفى ذلك واشار الى ان الهيئة معنية بالسلامة والجودة بمراجعة ديباجة المنتج والحالة العامة للرسالة واخذ عينة للمختبر مؤكدا على عدم دخول اي سلعة غير مطابقة للمواصفات للبلاد
واضاف قائلا : اذا تعرضت اي سلعة للتلف فانهم يقومون بعملية فرز للرسالة اذا كانت نسبة التلف اقل من 10% ويتم اخذ عينة من غير التالف للتحليل مشيرا الى ان المتضرر يمكن ان يستأنف قرار المواصفات مؤكدا ان قرار المواصفات هو قرار حر يخلو من اي تدخلات ادارية

تحدث بشير عن اتهام وجه للمواصفات بسماحها بدخول سلع قاربت فترة صلاحيتها على الانتهاء بقوله ان الافراج عنها يتم بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة موضحا بانه تقدير من الهيئة لظرف الحرب الذي يستلزم مراعاة المصلحة العامة وتقدير للمطلوب الان
واضاف قائلا : صراحة كل المنظمات والدول تحترم الانسان السوداني ولم تصلنا سلعة منتهية الصلاحية وهم حريصون على معرفة المواصفة السودانية ..
واشار الى وصول كميات من حديد التسليح تقدر من ٥ الى ٧ اطنان مشيرا الى انها تحت الاختبار في مختبرات المواصفات المعتمدة ..
وقال التيجاني : من الصعب ادارة امر دولة في زمن الحرب لكن كل المؤسسات الحكومية نجحت في ادارة الدولة في ظروف صعبة ..

زر الذهاب إلى الأعلى