
لقيت طفلة تبلغ من العمر (11) عاماً مصرعها، إثر انفجار لغم أرضي في منطقة دار السلام – نيفاشا بمحلية أمبدة، غربي أم درمان، وذلك في حادثة مأساوية أعادت إلى الواجهة مخاطر مخلفات الحرب وسط الأحياء السكنية.
وبحسب إفادات والدة الطفلة، فإن ابنتها كانت تلعب بجسم غريب عثرت عليه بالقرب من المنزل، قبل أن ينفجر فجأة، ما أدى إلى وفاتها في الحال متأثرة بإصابتها.
وأثارت الحادثة حالة من الحزن والصدمة وسط سكان المنطقة، وسط مطالبات واسعة بضرورة التحرك العاجل لإزالة مخلفات الحرب وتأمين الأحياء السكنية من الأجسام المتفجرة التي تشكل تهديداً مباشراً لحياة المدنيين، لا سيما الأطفال.
وأكد مواطنون أن استمرار وجود مثل هذه المخلفات في المناطق المأهولة يمثل خطراً حقيقياً يستدعي تدخلاً فورياً من الجهات المختصة لإجراء مسح شامل للمنطقة، والتحقيق في ملابسات الحادثة، واتخاذ التدابير اللازمة لمنع تكرار مثل هذه المآسي.
ويجدد الأهالي مناشدتهم للسلطات بضرورة تكثيف حملات التوعية بمخاطر الأجسام الغريبة، إلى جانب الإسراع في عمليات التطهير وإزالة أي مواد متفجرة متبقية.
نسأل الله أن يتغمد الطفلة بواسع رحمته، وأن يلهم ذويها الصبر والسلوان، وأن يحفظ الجميع من كل سوء.

