جريمة وحوادث

كمين مُحكم في كسلا.. سقوط عصابة نهب خلال ساعات واستعادة كل المسروقات

الخرطوم | الآن نيوز

في واحدة من النماذج المشرفة للعمل الأمني السريع والحاسم، سطّرت شعبة الاستخبارات العسكرية بمدينة كسلا إنجازاً يُحسب لها، بعد تمكنها من القبض على مجموعة من المتورطين في عملية نهب استهدفت مواطنين عُزّل في طريقهم من منطقة هيّا إلى ولاية كسلا.

 

القصة بدأت بوصول بلاغ عاجل في ساعات الليل المتأخرة، يفيد بتعرض مواطنين لعملية سرقة بعد أن استغل الجناة وسيلة نقل يُفترض أنها آمنة، حيث استهدفوا عربة تتبع لشركة زاكار للكهرباء والضغط العالي، وقاموا بنهب أجهزة موبايلات ولابتوبات وأمانات تخص الشركة.

 

لم يكن الزمن في صالح الضحايا، لكن سرعة الاستجابة قلبت الموازين تماماً.

 

فور تلقي البلاغ، تحركت شعبة الاستخبارات العسكرية بكل احترافية، حيث تم التنسيق الفوري مع الجهات ذات الصلة، وبدأت عملية تتبع دقيقة ومحكمة، انتهت بفرض حصار على منطقة ريبا، والتي يُشتبه في تحرك الجناة داخلها.

 

العملية قادها بحنكة واقتدار المساعد محمد أبكر، المعروف بـ”ود أبكر جنزبيلا”، رفقة أفراد الشرطة العسكرية، الذين نفذوا حملة تفتيش واسعة ومنظمة، لم تترك زاوية إلا وتم تمشيطها.

 

وتم القبض على جميع المتورطين خلال ساعات فقط من وقوع الجريمة، واسترداد كامل المسروقات، والتي تأكد أنها تتبع لشركة زاكر للكهرباء والضغط العالي، من هواتف وأجهزة لابتوب وأمانات، في مشهد أعاد الثقة في قدرة الأجهزة الأمنية على حماية المواطن وصون ممتلكات المؤسسات.

 

اللافت في هذه العملية ليس فقط نجاحها، بل سرعة الإنجاز، والتعامل الراقي مع البلاغ، والجدية التي عكستها القوات في الميدان، وهو ما يستحق الإشادة والتقدير.

إن ما حدث في كسلا يؤكد أن الحسم ممكن، وأن الفوضى ليست قدراً محتوماً، طالما وُجدت إرادة قوية وأجهزة يقظة لا تساوم في أمن الناس.

 

تحية تقدير لشعبة الاستخبارات العسكرية بكسلا،

وتحية خاصة للمساعد محمد أبكر “جنزبيلا” ورفاقه،

الذين أثبتوا أن الأمن ليس شعارات، بل أفعال تُنجز في الميدان.

المصدر : ام سلمة محمد

زر الذهاب إلى الأعلى