صحة وتعليم

كلمات واجبة.. مي علي آدم تكتب.. كورال مؤسسة أبوذر الكودة حينما يقترن النجاح بالفن

الخرطوم| الان نيوز

الفن هو لغة الروح، وهو تعبير عن أعمق مشاعر الإنسان وأفكاره. لا يعرف الفن حدودًا زمنية ولا عمرية، فهو قادر على أن يجد طريقه إلى قلوب الناس من جميع الأعمار. الموهبة الفنية تولد مع الإنسان، وتحتاج فقط إلى البيئة المناسبة لتزهر..

 

في المدارس، غالبًا ما تكون الفعاليات الطلابية والجمعيات الأدبية هي المسرح الذي تظهر فيه هذه المواهب، لتفتح آفاقًا جديدة أمام الطلاب وتساهم في تشكيل شخصياتهم. ففي المدارس.

.

، أثارت الطالبة نبراس شلبي احدي طالبات كورال مؤسسة أبوذر الكودة إعجابًا واسعًا بأدائها الرائع لأغنية “الرحيل” للفنان الراحل حمد الريح، كلمات الشاعر سليمان عبد الجليل، وذلك عبرها.مشاركتها في احتفالية تخص المدرسة. هذا الحدث أثار العديد من التساؤلات حول دور الفن في المدارس، وعن أهمية تشجيع الطلاب على ممارسة الفنون.

 

أداء الطالبة نبراس شلبي أثار تفاعلا واسعا عبر منصات التواصل، حيث تباينت وجهات النظر ما بين مؤيد ومعارض لفكرة مشاركة الطلاب في مثل هذه المواهب. البعض رأى أن المدارس يجب أن تتفرغ للتعليم فقط، وأن البلاد لا تحتاج إلى قونات جدد، بينما يشجع البعض الآخر مثل هذه المواهب في المدارس، ويرأى أنها تساعد على تطوير شخصية الطالب وتعزيز ثقافته الفنية. ومن زاوية اخري رأى بعض الخبراء أن الفن في المدارس يمكن أن يكون أداة فعالة لتحسين مهارات الطلاب الاجتماعية والتعاونية، حيث يعمل الطلاب معًا لإنتاج عمل فني مشترك. كما يمكن أن يساعد الفن في تحفيز الإبداع والابتكار لدى الطلاب، مما يمكن أن يكون له تأثير إيجابي على أدائهم الأكاديمي. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يساعد الفن في تعزيز الثقة بالنفس لدى الطلاب، وتطوير مهاراتهم في التعبير عن أنفسهم.

 

ولكي نشجع الطلاب على ممارسة الفنون، يجب أن تتوفير بيئة داعمة وذلك من خلال إنشاء مراكز فنية مجهزة بأدوات ومعدات فنية حديثة، وتوفير مساحات مخصصة للطلاب لممارسة الفنون، وتشجيع الطلاب على المشاركة في الفعاليات الفنية المدرسية، وتقديم جوائز تقديرا للطلاب الموهوبين. كما يمكن تدريب المعلمين على كيفية دعم الطلاب في ممارسة الفنون من خلال توفير دورات تدريبية للمعلمين حول كيفية تعليم الفنون، وتوفير موارد تعليمية فنية للمعلمين، وتشجيع المعلمين على المشاركة في الفعاليات الفنية المدرسية.

اما المشاركة المجتمعية يمكن أن تلعب دورًا هامًا في دعم الفنون في المدارس من خلال دعوة الفنانين المحترفين لزيارة المدرسة وتقديم ورش عمل فنية، وتوفير فرص للمشاركة في الفعاليات الفنية المجتمعية، وتشجيع الأهالي على المشاركة في الفعاليات الفنية المدرسية. .مع ضرورة توفير الدعم اللازم للنشاطات الفنية و يمكن أن يتم ذلك من خلال تخصيص ميزانية للنشاطات الفنية، وتوفير الموارد الفنية اللازمة للطلاب، ودعم المعلمين في تنفيذ البرامج الفنية.

وتوفير الموارد يمكن أن يتم من خلال توفير أدوات ومعدات فنية حديثة، وتوفير مواد فنية متنوعة للطلاب، بالإضافة الي توفير موارد تعليمية فنية للمعلمين.

 

يعتبر الفن جزءًا لا يتجزأ من التعليم، ويمكن أن يكون له تأثير إيجابي كبير على الطلاب. من خلال تشجيع الفنون في المدارس، يمكننا مساعدة الطلاب على تطوير مهاراتهم الفنية، وتعزيز ثقافتهم، وتحفيز الإبداع والابتكار لديهم..

 

كما قال أحمد شوقي:

“إن رمت عيشاً طيباً ورقيقاً

فاسلك إليه من الفنون طريقة

وجعل حياتك غضة بالفن والتمثيل والموسيقى”

الأبيات تدل على أهمية الفن في الحياة، وكيف يمكن أن يساعدنا ا في أن نعيش عيشة طيبة ورقيقة. والشاعر أحمد شوقي بيقول لو أن الإنسان يريد ان يعيش حياتك بطريقة جميلة، فعليك بالفن والموسيقى والتمثيل، لأنهم بيجعلوا الحياة غضة وجميلة

زر الذهاب إلى الأعلى